بواسطة : .
10:41 ص - 2026/07/25 - 6 views
استهدفت صواريخ أمريكية مواقع في أنحاء إيران، الجمعة، فيما توعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طهران وجماعة الحوثي المتحالفة معها في اليمن بإنزال «عقاب عسكري كبير»، غير أنه أبقى الباب مفتوحاً أمام التوصل إلى اتفاق دبلوماسي.
وقال ترامب في تصريحات للصحفيين بالبيت الأبيض: «نتحدث معهم، أعتقد أنهم جادون، وأعتقد أنهم يتعاملون هذه المرة بجدية أكبر من أي وقت مضى، لكن ذلك لا يعني التوصل إلى اتفاق».
وردّاً على سؤال بشأن استراتيجية الخروج من الحرب، أوضح ترامب أن ثمة خيارين: «هناك مخرج عسكري يتمثل في مواصلة ما نقوم به حالياً بل وزيادة وتيرة الضربات، وهناك استراتيجية أكثر ذكاءً تتمثل في التوصل إلى اتفاق»، مختتماً بالقول: «نحن على أهبة الاستعداد وجاهزون للتحرك».
وجاء ذلك بعد أسبوعين من انهيار الهدنة المؤقتة التي كان من المفترض أن تنهي الحرب، إذ ردّت القوات المسلحة الإيرانية بإطلاق النار على قواعد أمريكية في دول عربية مجاورة، محذّرةً السكان من احتمال قصف مبانٍ غير عسكرية يستخدمها عسكريون أمريكيون.
وكان ترامب قد هدّد خلال الأيام الماضية بتوسيع قائمة الأهداف لتشمل منشآت الطاقة والجسور في إيران، وبإرسال قوات برية للسيطرة على جزيرة خرج مركز تصدير النفط الإيراني، فضلاً عن قصف موقع عميق تحت الأرض مرتبط بالبرنامج النووي يُعرف بـ«بيكاكس ماونتن»، وإن أكد الجمعة أنه لم يتخذ بعد قراراً بشأن تنفيذ هجمات كبرى جديدة.
وعلى صعيد التداعيات الاقتصادية، يمثّل مضيق هرمز النقطة الأشد حساسية في هذا النزاع الذي اندلع قبل نحو 5 أشهر، وأودى بحياة الآلاف، وفاقم التضخم العالمي، وأشعل المخاوف من ركود اقتصادي.
وأعلن الحوثيون الذين يسيطرون على شمال اليمن وغربه فرض حصار بحري على السعودية، التي حوّلت مسار ملايين البراميل من النفط يومياً عبر خط أنابيب إلى البحر الأحمر، تفادياً للحصار شبه الكامل الذي تفرضه إيران على مضيق هرمز.
وبعد إعلان الحوثيين استهداف ناقلتَي نفط سعوديتين الخميس، أكد ترامب أنه سيحمّل إيران المسؤولية عن أي هجمات مستقبلية تنفذها الجماعة.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)