بواسطة : .
9:30 م - 2026/07/25 - 4 views
تصاعدت حدة المواجهات بين روسيا وأوكرانيا، السبت، في مقاطعة زابوريجيا، مع تبادل الهجمات بين الجانبين، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في المناطق الخاضعة لسيطرة كل منهما، وسط تبادل الاتهامات باستهداف المدنيين.
وأعلن يفغيني باليتسكي، المسؤول المعيّن من موسكو في الجزء الخاضع للسيطرة الروسية من زابوريجيا، ارتفاع حصيلة الهجوم الأوكراني الذي استهدف بلدة كيريلوفكا الساحلية إلى 11 قتيلاً، بينهم أربعة أطفال، إضافة إلى 16 مصابًا، بينهم خمسة أطفال، فيما لا يزال ثمانية أشخاص في عداد المفقودين.
وأوضح أن فرق الإنقاذ تواصل عمليات البحث ورفع الأنقاض، مشيرًا إلى أن القوات الأوكرانية أطلقت نحو 25 طائرة مسيّرة باتجاه البلدة، أصابت ثماني منها مخيمات ومراكز استجمام، ما أدى إلى وقوع خسائر بشرية، متهماً كييف باستهداف المدنيين.
في المقابل، أعلنت السلطات الأوكرانية أن قصفًا روسيًا استهدف المناطق الخاضعة لسيطرة كييف في زابوريجيا، وأسفر عن مقتل امرأة وإصابة 11 شخصًا على الأقل، بينهم ثلاثة أطفال تتراوح أعمارهم بين 3 و7 سنوات.
وقال حاكم زابوريجيا، إيفان فيدوروف، إن القصف ألحق أضرارًا كبيرة بعدد من المباني، فيما أفادت وكالة «أوكرينفورم» بسماع دوي انفجارات في المدينة بالتزامن مع تفعيل صفارات الإنذار.
وتُعد مقاطعة زابوريجيا إحدى أبرز جبهات الحرب الروسية الأوكرانية منذ عام 2022، إذ تسيطر روسيا على أجزاء واسعة منها، بينما تحتفظ أوكرانيا بمناطق أخرى، في وقت ينفي فيه الطرفان استهداف المدنيين خلال عملياتهما العسكرية.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)