بواسطة : .
11:41 م - 2026/08/06 - 3 views
لم تكن المعركة داخل ساحات القتال وحدها هي التي تشغل الإدارة الأمريكية، بل انتقلت إلى أروقة القرار في واشنطن، بعدما كشفت تقارير عن مواجهة حادة بين الرئيس دونالد ترامب ووزير حربه بيت هيغسيث بسبب تداعيات الحرب مع إيران وأزمة مخزون الذخائر.
وبحسب ما نقلته صحيفة “واشنطن بوست“، اندلع الخلاف خلال اجتماع عُقد في منتجع كامب ديفيد، بعدما تصاعدت مخاوف داخل الإدارة الأمريكية من تراجع مخزون الصواريخ والذخائر المستخدمة في العمليات العسكرية.
ووفق التقرير، طالب ترامب وزير حربه بتفسيرات حول ما اعتبره قصورًا في عرض حقيقة حجم الأزمة، وسط قلق من أن يؤدي نقص الإمدادات إلى تقليص الخيارات العسكرية المتاحة أمام واشنطن.
وتأتي هذه المواجهة في وقت تتعرض فيه استراتيجية الحرب لضغوط متزايدة، بعدما كان هيغسيث من أبرز الداعمين لخيار التصعيد العسكري ضد إيران، حيث قدم للرئيس تقييمات تشير إلى إمكانية تحقيق نتائج سريعة، لكن استمرار العمليات وما رافقها من استنزاف للقدرات العسكرية دفع إلى إعادة تقييم الموقف داخل البيت الأبيض.
وتشير التقارير إلى أن الخلاف لم يكن مجرد نقاش عسكري، بل تحول إلى أزمة ثقة داخل دائرة صنع القرار، بعدما أثارت قضية الذخائر تساؤلات حول جاهزية الجيش الأمريكي وقدرته على مواصلة حرب طويلة الأمد.
في المقابل، سارعت الإدارة الأمريكية إلى نفي وجود أي خلاف بين ترامب وهيغسيث، مؤكدة أن وزير الحرب يحظى بثقة الرئيس، ووصفت الروايات عن وجود توتر بينهما بأنها غير صحيحة، كما نفى البنتاغون أن يكون الوزير قد ضلل الرئيس بشأن وضع المخزونات العسكرية.
ونقلت وكالة رويترز عن مصادر مطلعة أن الجيش الأمريكي استهلك الجزء الأكبر من مخزونه من الصواريخ بعيدة المدى وعالية الدقة خلال الحرب المستمرة مع إيران منذ خمسة أشهر، بما يشمل أنظمة الصواريخ التكتيكية التابعة للجيش وصواريخ الضربة الدقيقة.
وأوضحت المصادر أن القيادة المركزية الأمريكية استخدمت ما يقارب كامل مخزونها من هذه الصواريخ، قبل أن تعيد التزود بإمدادات جرى نقلها من مناطق عسكرية أخرى، فيما لا تزال المخاوف قائمة بشأن قدرة الإنتاج العسكري وسلاسل التوريد على مواكبة وتيرة الاستهلاك المتزايدة، وفق التقارير المتواترة.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)