بواسطة : .
7:51 م - 2026/08/09 - 4 views
الوثاق ــ الدمام
وقّعت جمعية أصدقاء البيئة اتفاقية تعاون مع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية والرئيس الفخري لجمعية أصدقاء البيئة، وذلك في مكتب سموه بديوان الإمارة.
وتأتي الاتفاقية في إطار تعزيز التعاون بين المركز والقطاع غير الربحي في المجالات البيئية، ودعم الجهود الرامية إلى تنمية واستدامة الغطاء النباتي في المنطقة الشرقية، بما في ذلك غابات المانجروف، إلى جانب الإسهام في أعمال إعادة تأهيل المواقع البيئية ومعالجة النباتات الغازية والمخلفات النباتية، وتنفيذ البرامج والمبادرات البيئية والتوعوية والتطوعية ذات الصلة.
وتعكس الاتفاقية توجهًا نحو توسيع نطاق الشراكات البيئية وتفعيل دور القطاع غير الربحي في تنفيذ البرامج والمشاريع ذات الأثر، والاستفادة من إمكاناته في الوصول إلى المجتمع وتعزيز المشاركة المجتمعية والتطوعية في المحافظة على الموارد الطبيعية والأنظمة البيئية.
وأعربت الرئيس التنفيذي لجمعية أصدقاء البيئة عن اعتزاز الجمعية بهذه الاتفاقية، مؤكدة أنها تمثل خطوة مهمة في مسيرة العمل البيئي للجمعية، وتفتح مجالًا أوسع لتطوير برامج ومبادرات نوعية في مجال إعادة تأهيل الغطاء النباتي، مع التركيز على استدامة الأثر وقياس النتائج.
وثمّنت الرئيس التنفيذي رعاية سمو أمير المنطقة الشرقية، الرئيس الفخري للجمعية، لتوقيع الاتفاقية، ودعمه المستمر للجمعية واهتمامه بالعمل البيئي والقطاع غير الربحي، مؤكدة أن هذا الدعم يمثل حافزًا لمواصلة تطوير أعمال الجمعية وتعزيز إسهامها في خدمة البيئة والمجتمع.
وأشارت إلى أن الجمعية تتطلع من خلال هذه الشراكة إلى تحويل مجالات التعاون إلى برامج تنفيذية قابلة للقياس، تسهم في حماية الغطاء النباتي وتنمية واستدامة غابات المانجروف، وتعزيز مشاركة المتطوعين والمجتمع، وبناء شراكات فاعلة مع مختلف القطاعات.
وأكدت أن الاتفاقية تنسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 ومبادرة السعودية الخضراء، من خلال دعم المبادرات التي تسهم في زيادة الغطاء النباتي، والمحافظة على التنوع الأحيائي، وتعزيز الممارسات البيئية المستدامة في المنطقة الشرقية.
وتتطلع جمعية أصدقاء البيئة إلى أن تشكل هذه الاتفاقية نقطة انطلاق لمرحلة جديدة من العمل البيئي المؤسسي، تقوم على التكامل بين الخبرات الوطنية والقطاع غير الربحي، وتحويل الشراكات إلى مشاريع ذات أثر بيئي مستدام ينعكس على البيئة والمجتمع، ويمتد أثره إلى الأجيال القادمة
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)