بواسطة : .
8:11 م - 2026/08/19 - 2 views
استقبل وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزيرَ خارجية اليابان توشيميتسو موتيجي، في مقر الوزارة بالرياض، وعقد الجانبان عقب ذلك اجتماع الحوار الإستراتيجي الثالث بينهما.
وأكد الأمير فيصل بن فرحان في كلمته الافتتاحية أن المملكة العربية السعودية تولي أهمية كبيرة لعلاقاتها الراسخة مع اليابان الممتدة لعقود، والقائمة على الثقة والاحترام المتبادل، مشيراً إلى أن اليابان شريك اقتصادي محوري للمملكة.
وقال وزير الخارجية: «نرى فرصاً واعدة لتوسيع التعاون في مجالات الاستثمار والطاقة والموارد وسلاسل الإمداد، والمجالات الدفاعية والتقنية، وتبادل الخبرات والقدرات، بما يدعم أولوياتنا ويحقق أهدافنا المشتركة».
وأكد أن المملكة ستظل شريكاً موثوقاً لليابان في مختلف المجالات، ولا سيما الطاقة، مثمِّناً جهود طوكيو ومبادراتها الرامية إلى تعزيز المرونة الاقتصادية واستقرار أسواق الطاقة والتجارة العالمية.
وشدّد وزير الخارجية على أن الأمن البحري يتصدر الأولويات المشتركة بين البلدين، مؤكداً ضرورة حماية حرية الملاحة في جميع الممرات المائية الدولية وفق أحكام القانون الدولي، وأهمية إبقاء مضيق هرمز وباب المندب وسائر الممرات البحرية مفتوحةً وآمنةً وخاليةً من أي تهديدات.
وختم الأمير فيصل بن فرحان كلمته بالقول: «تواصل المملكة جهودها الرامية إلى خفض التصعيد ومنع تجدد التوترات والصراعات، من خلال التركيز على حلول دبلوماسية شاملة ومستدامة تعالج مصادر عدم الاستقرار في منطقتنا، ونؤكد أن الدبلوماسية والحوار والوسائل السلمية تظل أولوياتنا، ونثمن دور اليابان في دعم مبادئ القانون الدولي، وإسهاماتها الإنسانية والتنموية، ومواقفها الداعمة للاستقرار والحلول السلمية».
وحضر الاستقبال سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليابان الدكتور غازي بن فيصل بن زقر، ومدير عام الإدارة العامة للدول الآسيوية السفير ناصر آل غنوم.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)