بواسطة : .
7:58 م - 2026/08/21 - 3 views
أعلن وزير العدل التركي أكن غورليك، الجمعة، عبر منصة «إكس»، إصدار مذكرتَي توقيف دوليتَين بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والمواطن الإسرائيلي أفيق موسكوفيتش، وذلك في إطار تحقيق يتعلق باعتراض إسرائيل «أسطول الصمود» المتجه إلى قطاع غزة في مايو الماضي، وتوقيف الناشطين على متنه في المياه الدولية.
وكشف غورليك أن المذكرتين صدرتا في 14 يوليو بتهمة «الإبادة الجماعية»، مشيراً إلى أن وزارة العدل طلبت من وزارة الداخلية إصدار نشرات حمراء عبر الإنتربول بهدف اعتقال الرجلين على المستوى الدولي.
ويواجه نتنياهو وموسكوفيتش في تركيا تهماً تشمل «جرائم ضد الإنسانية، وإبادة جماعية، وحرمان مشدَّد من الحريات، وضرب وجرح متعمَّد، وتعذيب، وتدمير للمقتنيات، ونهب مشدَّد، وتحويل مسار وسائل نقل»، وفق ما أعلنته وزارة العدل التركية.
في المقابل، ردّ مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بعنف، واصفاً أردوغان بـ«الديكتاتور المعادي للسامية الذي ارتكب مجازر بحق الأكراد، ويدعم مجازر حركة حماس الإرهابية، ويضطهد شعبه»، متعهداً بأن إسرائيل «ستواصل التحرك بقوة ضد محاولات تركيا لزعزعة استقرار المنطقة وضد أي تهديد لأمنها».
وكان الجيش الإسرائيلي قد احتجز في مايو الماضي أكثر من 430 ناشطاً كانوا على متن نحو 50 مركباً في البحر المتوسط، بعد اعتراضهم في المياه الدولية غرب السواحل القبرصية، ثم اقتادهم إلى سجن كتسيعوت في جنوب إسرائيل قبل ترحيلهم إلى بلدانهم.
وكان الهدف من مبادرة «أسطول الصمود»، الذي انطلق من تركيا، تسليط الضوء على الوضع الإنساني في قطاع غزة المدمَّر جراء حرب امتدت أكثر من سنتين بين إسرائيل وحركة حماس، عبر كسر الحصار البحري الإسرائيلي المفروض عليه.
وكان وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير قد أثار موجة استنكار واسعة داخل إسرائيل وخارجها، إثر نشره مقطع فيديو يظهر فيه الناشطون راكعين وأيديهم مقيدة لحظة اعتقالهم في البحر.
وتجدر الإشارة إلى أن إسرائيل سبق أن اعترضت في أبريل أسطولاً آخر كان متجهاً إلى غزة، قبالة السواحل اليونانية.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)