بواسطة : .
8:36 م - 2026/08/22 - 4 views
تحقق الشرطة السويدية فيما إذا كان الشاب المنفذ لهجوم السيف على مدرسة ثانوية في بلدة فاجرشتا قد انخرط في مجتمعات إلكترونية تشجّع على العنف المدرسي، وذلك غداة الهجوم الذي راح ضحيته طالبة وأُصيب فيه شابان بجروح خطيرة.
وشنّ المهاجم البالغ من العمر 18 عاماً هجومه داخل المدرسة يوم الجمعة، قبل أن تعتقله الشرطة. وأكد والدا الضحية لصحيفة «فاجرشتا بوستن» المحلية أن ابنتهما البالغة 17 عاماً لقيت حتفها جراء الهجوم.
وكشف مصدر في الشرطة لوكالة «رويترز» أن المحققين يتحرّون ما إذا كان حساب على منصة «تيك توك» نشر صورة لسيف قبل 20 دقيقة من الهجوم يعود إلى المشتبه به. وأشارت صحيفة «داجنز نيهيتر» إلى أن الصورة يبدو أنها التُقطت داخل أحد مراحيض المدرسة.
وقبل حذف الحساب، كان يتضمن منذ إنشائه قبل شهر مقاطع فيديو تُحيل إلى واقعتَي عنف جماعي في السويد، وإلى المتطرف اليميني النرويجي أندرش بيرينج بريفيك. وأشار أحد المقاطع إلى هجوم عام 2015 في مدرسة بمدينة ترولهاتان غرب السويد، قتل فيه رجل مقنع يحمل سيفاً مساعداً تربوياً وصبيَّين، قبل أن تقتله الشرطة.
وقال المصدر الشرطي: «يتحرى المحققون مختلف المجتمعات الإلكترونية التي ربما تكون قد حرّضت المشتبه به على تنفيذ الهجوم».
**قادة أحزاب يوقفون حملاتهم الانتخابية**
ألغى عدد من قادة الأحزاب السياسية خطاباتهم المقررة يوم السبت، وأوقفوا حملاتهم الانتخابية قُبيل الانتخابات المزمع إجراؤها في 13 سبتمبر. وتوجّه رئيس الوزراء أولف كريسترشون وزعيمة المعارضة مجدلينا أندرسون إلى فاجرشتا لتقديم التعازي لأسرة الضحية وزيارة المصابين.
وقال كريسترشون للصحفيين: «ما كان يجب ألا يحدث، حدث مرة أخرى»، مضيفاً: «قلوبنا أولاً وقبل كل شيء مع الأسر التي تضررت بشدة جراء هذا».
وتجدر الإشارة إلى أن أسوأ إطلاق نار جماعي في السويد وقع في فبراير 2025 في مدرسة بمدينة أوريبرو جنوب وسط البلاد، حين قتل مسلح 10 أفراد قبل أن يطلق النار على نفسه.
وأوضحت الشرطة يوم السبت أن المشتبه به في هجوم فاجرشتا لم يُصَب بالرصاص خلال اعتقاله، خلافاً لما أُفيد في وقت سابق. وقال متحدث باسم الشرطة لصحيفة «أفتونبلاديت»: «استُخدمت أسلحة الخدمة، لكن الجاني لم يُصَب أثناء احتجازه، وليس بحاجة إلى رعاية طبية».
وأمر ممثلو الادعاء باحتجاز الشاب للاشتباه في ارتكابه جريمة قتل وعدة تهم بالشروع في القتل. وقالت المدعية العامة آن-صوفي تروسينج لـ«رويترز»: «التحقيق في مرحلة مكثفة، ونجري الاستجوابات ونجمع المعلومات، لكن لا يمكنني الخوض في التفاصيل».
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)