بواسطة : .
9:02 م - 2026/09/04 - 2 views
انخفض الذهب الجمعة متجهاً نحو خسائر أسبوعية، بعد أن عزّزت بيانات الوظائف الأمريكية التي فاقت التوقعات التكهنات برفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة هذا الشهر، مما أضعف جاذبية المعدن النفيس الذي لا يدرّ عائداً.
وبحلول الساعة 1447 بتوقيت غرينتش، تراجع الذهب في المعاملات الفورية 1.1% إلى 4422.91 دولار للأوقية. وعقب صدور البيانات مباشرةً، هبط المعدن بأكثر من 2% ليلامس أدنى مستوياته خلال الجلسة عند 4364.99 دولار للأوقية. كما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر 1.5% إلى 4469.80 دولار للأوقية.
وعلى صعيد بيانات سوق العمل، تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة بصورة لافتة خلال أغسطس، فيما استقر معدل البطالة عند 4.1%، مما يعكس متانة سوق العمل ويُبقي خيار رفع الفائدة في سبتمبر مطروحاً بجدية.
وقال المحلل المستقل تاي وونج: «تراجع الذهب كثيراً بعدما عزّزت الزيادة الكبيرة في أعداد الوظائف وقوة تقرير التوظيف بوجه عام احتمالات رفع أسعار الفائدة في سبتمبر، ما لم تُظهر بيانات التضخم المقبلة تباطؤاً ملحوظاً».
وتشير العقود الآجلة قصيرة الأجل لأسعار الفائدة إلى احتمال بنسبة 65% لرفع الفائدة في اجتماع المجلس المقرر يومي 15 و16 سبتمبر، مقارنةً بـ55% قبل صدور تقرير مكتب إحصاءات العمل.
وينصبّ التركيز حالياً على بيانات مؤشري أسعار المستهلكين والمنتجين الأمريكيين المرتقب صدورها الأسبوع المقبل، إذ قد تقدّم مؤشرات إضافية حول مسار السياسة النقدية.
وقال هان تان، كبير محللي الأسواق لدى «بايبت»: «يأتي هذا التقرير عقب خطاب رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي في جاكسون هول الذي اتّسم بنبرة تشديدية، ويبدو أنه فتح الباب أمام المجلس للمضي قُدُماً نحو رفع أسعار الفائدة، ربما هذا الشهر». وأضاف: «مع تصدّر استقرار الأسعار أولويات واضعي السياسات، قد تُفضي بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأسبوع المقبل إلى تحركات أكبر في أسعار المعادن النفيسة».
وفي السياق ذاته، قفز الدولار الأمريكي عقب صدور التقرير، مما جعل الذهب المقوَّم بالعملة الأمريكية أكثر تكلفةً لحائزي العملات الأخرى.
وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 1.7% إلى 65.79 دولار للأوقية، فيما نزل البلاتين 0.8% إلى 1811.83 دولاراً، وتراجع البلاديوم 1.6% إلى 1397.75 دولار، لتتجه المعادن الثلاثة نحو تسجيل خسائر أسبوعية.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)