بواسطة : .
10:09 م - 2026/09/14 - 3 views
أكد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أن الموسم الجديد من مسابقات الأندية الآسيوية يمثّل محطة فارقة تؤكد دخول كرة القدم الآسيوية مرحلة متجددة من القوة والانتشار والقيمة المتصاعدة.
وقال آل خليفة: «منظومة المسابقات الآسيوية لم تعد بطولات متفرقة، بل مشروع قاري متكامل يعيد رسم خريطة المنافسة، ويوسّع فرص الأندية، ويرفع سقف الطموح من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب في القارة الآسيوية».
وأوضح أن انطلاق الموسم يفتتح فصلاً جديداً عبر منظومة متعددة المستويات تضم دوري أبطال آسيا للنخبة، ودوري أبطال آسيا الثاني، ودوري التحدي الآسيوي، إضافة إلى دوري أبطال آسيا للسيدات، بهدف رفع المستوى الفني وتوسيع قاعدة المشاركة وتعزيز التنافس بين أندية القارة.
وأشار آل خليفة إلى أن دوري أبطال آسيا للنخبة يحظى بمكانة خاصة بوصفه قمة المسابقات، مبيناً أن توسيع مرحلة الدوري إلى 32 ناديًا هذا الموسم — بواقع 16 ناديًا في كل من الغرب والشرق — يعزز فرص المنافسة ويرفع مستوى التحدي.
واعتبر دوري أبطال آسيا الثاني ودوري التحدي عنصرين أساسيين في المنظومة، لكونهما يمنحان الأندية منصات لتطوير القدرات واكتساب الخبرة القارية وبناء حضور مستدام، بما يوصل أثر المسابقات إلى أكبر عدد ممكن من الاتحادات والأندية واللاعبين والجماهير.
وأكد الشيخ سلمان بن إبراهيم أن التطور الفني والجماهيري والتجاري والإعلامي الذي تشهده البطولات الآسيوية ينسجم مع ارتفاع الجوائز المالية إلى مستويات غير مسبوقة، واتساع التوزيع المالي ليشمل المشاركة والأداء والتأهل إلى الأدوار الإقصائية، مما يجعل العوائد أكثر استقراراً للأندية.
واستعرض آل خليفة أرقام المشاهدات، مؤكداً: «فخورون بارتفاع المتابعة الجماهيرية لبطولات الأندية الآسيوية، إذ سجّل دوري أبطال آسيا للنخبة لموسم 2025-2026 نمواً في الوصول التراكمي بنسبة 174% ليبلغ نحو 2.5 مليار مشاهدة، فيما حقق دوري أبطال آسيا الثاني نمواً بنسبة 32% ليبلغ 916 مليون مشاهدة».
وشدد على أن الطموح بتطوير مسابقات الأندية الآسيوية بات أكبر من مجرد تنظيم مسابقات ناجحة، مؤكداً أن الهدف الاستراتيجي يتمثل في بناء منظومة أندية أكثر تنافسية واستدامة وجاذبية، تمنح كل نادٍ فرصة للنمو أياً كان موقعه في القارة الآسيوية.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)