بواسطة : .
2:28 م - 2026/10/21 - 16 views
أعلن حزب «حرية كردستان» (PAK) الكردي الإيراني المعارض تعرّض إحدى قواعده في منطقة حرير-باليسان بمحافظة أربيل لهجوم بأربعة صواريخ باليستية إيرانية على الأقل، مشيراً إلى أن القاعدة كانت قد أُخليت مسبقاً مما أسفر عن عدم وقوع أي إصابات.
وقال الحزب في بيانه: «منذ الساعة 9:22، تعرضت إحدى قواعد جناحنا العسكري في منطقة حرير-باليسان لهجوم صاروخي إيراني»، مؤكداً إطلاق أربعة صواريخ باليستية حتى الآن.
وكتب غوران يزدان بناه، القيادي البارز في الحزب، عبر منصات التواصل الاجتماعي: «لم يحقق الهجوم الصاروخي على مقر قواتنا أي مكاسب لطهران، ونحن جميعاً بخير».
وتتعرض فصائل المعارضة الكردية الإيرانية المتمركزة في إقليم كردستان لمئات الهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ منذ اندلاع المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى في فبراير الماضي. ورغم تراجع حدة الهجمات بين الأطراف المتحاربة بشكل ملحوظ، فإن الإقليم لا يزال هدفاً لهذه الضربات.
وفي ليلة السبت الماضي، استهدفت طائرات مسيرة قاعدة تابعة لحزب «كومله» الكردي الإيراني المعارض في إدارة سوران بمحافظة أربيل، دون وقوع إصابات.
وفي يوليو الماضي، أسفر هجوم صاروخي استهدف قاعدة تابعة للفصيل ذاته في منطقة «زيرغويزالا» ضمن ناحية تانجرو بمحافظة السليمانية عن مقتل 10 أشخاص على الأقل، في أكثر الهجمات دموية التي طالت إقليم كردستان منذ بدء المواجهة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.
وفي منتصف أكتوبر الماضي، تعرّض معسكر تابع لـ«الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني» (KDPI) في قضاء كويسنجق بمحافظة أربيل لهجوم بطائرتين مسيرتين.
وتأتي هذه الهجمات المتصاعدة في وقت انسحب فيه التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، الذي تشكّل لمحاربة تنظيم داعش، من العراق وإقليم كردستان. وكان التحالف يضطلع إلى جانب قتال داعش بدور محوري في اعتراض الطائرات المسيرة والصواريخ خلال المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، مما يُفقد الإقليم درعاً دفاعية مهمة في مواجهة الضربات الإيرانية المتكررة.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)