بواسطة : .
8:45 م - 2026/10/21 - 6 views
وصفت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء ميليشيا الحوثي بأنها جماعة إرهابية لا تقل خطراً عن تنظيمَي داعش والقاعدة، مؤكدةً أن ما تقوم به من استهداف للمدنيين والمنشآت المدنية في اليمن الشقيق، وما أحدثته من زعزعة للأمن وتفريق للكلمة واعتداء على الآمنين والحرمات، يُعدّ إرهاباً بكل المقاييس.
وأكدت الأمانة العامة في بيانها أن هذه الميليشيا تزيد على سائر الجماعات المتطرفة بالإفساد في الأرض والعدوان على المسلمين، لا سيما بعد محاولتها الآثمة استهداف المدينتين المقدستين مكة المكرمة والمدينة المنورة، وهو ما وصفته بأنه «أعظم إثماً وعدواناً»، غير أن الله تعالى ردّ كيدهم في نحورهم بما منّ به من يقظة الدفاع الجوي السعودي وكفاءة القوات المسلحة السعودية.
واستندت الأمانة العامة إلى قوله تعالى: «إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا» [المائدة: 33]، وقوله سبحانه: «وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ» [البقرة: 205]، مبيّنةً أن جرائم هذه الميليشيا جمعت بين صنوف من العدوان، أولها انتهاك حرمة الأنفس المعصومة، ثم انتهاك حرمة الأموال، ثم انتهاك حرمة الأمن والاستقرار، فضلاً عن محاولة انتهاك حرمة مقدسات المسلمين التي عظّمها الله وأمر بتعظيمها.
ودعت الأمانة العامة جميع المسلمين إلى إنكار ما تقوم به هذه الميليشيا الإرهابية، والوقوف صفاً واحداً في وجه من يعتدي على مقدساتهم، امتثالاً لقوله تعالى: «وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ» [المائدة: 2]، وقوله سبحانه: «وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ» [التوبة: 71].
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)