بواسطة : .
6:06 م - 2026/10/23 - 4 views
أكدت الدكتورة لولوة المطلق، رئيسة مجلس إدارة جمعية الإداريين البحرينية، أن المؤتمر الدولي للقيادة شهد تطورًا في رؤيته وتوجهاته على مدى مسيرته، وصولًا إلى نسخته العاشرة لعام 2026، التي تنظمها الجمعية يومي 4 و5 نوفمبر المقبل، تحت شعار «الابتكار في القيادة والإدارة من أجل التنمية المستدامة»، بمشاركة نخبة من القيادات والخبراء والأكاديميين والمتخصصين في مجالات القيادة والإدارة والتطوير المؤسسي.
وأوضحت المطلق أن النسخة العاشرة تعكس تحولًا نوعيًا في أولويات القيادة والإدارة، من المفاهيم الإدارية التقليدية إلى استشراف المستقبل، وتعزيز الابتكار المؤسسي، ومواكبة التحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وترسيخ مبادئ الحوكمة والاستدامة، بما يسهم في تطوير أداء المؤسسات ورفع قدرتها على التعامل مع المتغيرات المتسارعة.
وأشارت إلى أن مسيرة المؤتمر تعكس تطورًا في الموضوعات المطروحة؛ إذ تناول مؤتمر عام 2006 مفاهيم النجاح في الإدارة التنافسية عالميًا، فيما ركز مؤتمر عام 2015 على «القيادة وإدارة المعرفة»، وصولًا إلى نسخة عام 2026 التي تضع الابتكار والاستدامة في صميم النقاش القيادي، بما يعكس تنامي الحاجة إلى نماذج إدارية أكثر مرونة وقدرة على استشراف الفرص وصناعة المستقبل.
وأضافت أن من أبرز التحولات التي تواكبها النسخة العاشرة الانتقال من تطوير الأداء الإداري إلى قيادة التحول الرقمي والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي. فبعد أن ركز مؤتمر عام 2025 على استشراف المستقبل والحلول الإدارية باستخدام الذكاء الاصطناعي، تأتي نسخة 2026 لتوسع نطاق النقاش نحو الابتكار والحوكمة والتحول المؤسسي والتنمية المستدامة، بما يعزز جاهزية المؤسسات للمستقبل.
وأكدت المطلق أن طموح المؤتمر لم يعد مقتصرًا على استعراض الأبحاث والتجارب الإدارية، بل يمتد إلى تحويل المعرفة إلى ممارسات عملية ومبادرات قابلة للتطبيق، تساعد المؤسسات على مواجهة التحديات وتحسين الأداء وتعزيز كفاءة اتخاذ القرار، مشيرة إلى أهمية الربط بين الطروحات العلمية والاحتياجات الفعلية لبيئات العمل.
وبيّنت أن محاور النسخة العاشرة تعكس اهتمامًا متزايدًا بإعداد قيادات المستقبل، وتأهيل القيادات الشابة، وتطوير مهارات التعاقب القيادي، إلى جانب تعزيز المهارات المستقبلية والقدرات الإنسانية للقيادات، بما يحقق التوازن بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والمحافظة على دور الإنسان في توجيه المؤسسات وصناعة القرارات.
ولفتت إلى أن المؤتمر يعزز التوجه نحو ربط النجاح المؤسسي بالحوكمة والمسؤولية الاجتماعية والتنمية المستدامة، موضحة أن نجاح المؤسسات لم يعد يُقاس بالنتائج التشغيلية وحدها، بل بقدرتها على تحقيق أثر إيجابي ومستدام، وتبني ممارسات مسؤولة تسهم في خدمة المجتمع وتعزيز جودة الحياة.
وقالت الدكتورة لولوة المطلق بالتأكيد على أن المؤتمر الدولي للقيادة يمثل، إلى جانب دوره العلمي والمعرفي، منصة لتعزيز الشراكات المهنية والمعرفية، وربط الخبرات الأكاديمية بالتطبيقات العملية، وتوسيع مجالات التعاون بين القطاعات المختلفة، بما يدعم تبادل الخبرات وتطوير الممارسات الإدارية والقيادية.
وأكدت في ختام حديثها أن النسخة العاشرة تمثل محطة مهمة في مسيرة المؤتمر، وفرصة لاستشراف مستقبل القيادة والإدارة، وتبادل الرؤى حول أفضل الممارسات التي تدعم الابتكار المؤسسي وتحقق التنمية المستدامة.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)