بواسطة : .
11:11 ص - 2026/11/07 - 4 views
كشفت القيادة المركزية للجيش الأمريكي (سنتكوم) عن تخصيص مكافأة مالية ضخمة تصل قيمتها إلى 20 مليون دولار، تُقدم عبر برنامج “مكافآت من أجل العدالة”، لكل من يدلي بمعلومات استخباراتية دقيقة تخص الملف النووي لطهران، مؤكدة استعدادها لتقديم تسهيلات للحماية وإعادة التوطين والإقامة لمن يدلي بتلك البيانات.
وتسعى الإدارة الأمريكية من خلال هذا العرض إلى وضع اليد على وثائق وحقائق مفصلة ترتبط بالبنية التحتية للمواقع النووية، والتجهيزات اللوجستية، والأطقم العاملة في هذا القطاع سواءً من الكوادر العلمية أو الفنية، إضافة إلى تتبع أي شبكات أو نشاطات مشبوهة لإمداد أو تهريب المواد والمعدات ذات الصلة.
يأتي التطور الأمريكي وسط قلق عالمي متزايد من الوتيرة المرتفعة التي تتبعها إيران في معالجة اليورانيوم؛ حيث تشير بيانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية الصادرة عام 2025 إلى وصول نسبة التخصيب الإيرانية إلى 60%، وهي مرحلة حرجة لم تعد تفصلها عن النسبة المطلوبة للتصنيع العسكري (90%) سوى تعديلات تقنية بسيطة.
وتنفرد طهران دولياً بكونها البلد الوحيد غير الحائز على ترسانة نووية والمستمر في الوقت ذاته بترقيع مخزوناته من اليورانيوم عالي التخصيب، وهو ما يراه متخصصون في الشأن النووي مؤشراً خطيراً؛ إذ إن تدوير تلك الكميات الراهنة ومواصلة تخصيبها كفيلان بتوفير المادة الخام الكافية لإنتاج عدة قنابل ذريّة.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)