بواسطة : Aaron Salaam
3:56 م - 2016/08/06 - 171 views
الأربعيني الأرعنلاقت دورة تبوك الودية الأولى حفاوة رياضية كبرى بفرقها الأربعة “الاتحاد والنصر، والوداد المغربي والإنتاج الحربي المصري” ، تعايشنا معها على صدى بطولة الصداقة بأبها وذكرياتها، برعاية الرياضي الأصيل الأمير فهد بن سلطان “الخير” أمير المنطقة..
جمهور الشمال الغالي من وطننا السعودي العظيم يستحق رؤية أنديته ونجومه، لاسيما في ظل منشآت غير مأهولة بنزالات كبيرة.. .
لفت نظري تنافس ممثلي دوري جميل على برونزية البطولة التي حصد ذهبيتها الوداد.. كانت أجمل لو صعد أياً منها للنهائي…
ورغم ودية وحبية البطولة ؛ أبى عبدالغني حسين إلا أن يعنون الدورة برعونته المعهودة.. أربعينيته في الملاعب تكشف كل يوم عن مراهقاته العبثية في اللعبة الجماهيرية الأولى.
ماذا نبرر لزملائه أحفاده وأبنائه وإخوته الصغار ؟!
لا يعتقد المتابع أن “جدو” حسين لم يعد يبصر.. يركل في كل اتجاه !! حمى الله المصورين ولاقطي الكرات.. !!
لاعب الشعر المتدلى على أذنيه… أضحى جزاراً يصول ويجول.. ضالاً للطريق بلا رادع .. .
تطاول بقدمه على “شهيل” وتطاول بلسانه على “الأنصاري” وليس المجال هنا عن أفلام ”أكواعه” … فتاريخه الذي يتقطّر بالسواد ينعي كل من يدافع عنه.
لاعب بعدوانيته حوّل المستطيل الأخضر إلى المستطيل الأخطر.
حتى وصل الحال إلى : إن لم يعتزل ، فالأولى عزله !!.
بادرة ذلك، رفض الأمير مشاركة المشاكس ”العجوز” مع اللاعبين لحظة التتويج.. حتى يكون عبرة لمن يخرج عن الروح الرياضية ومبدأ التنافس الشريف.. .
ويظل الميدان الرياضي بحاجة لنظام يُحجّم تلك الممارسات.. أما إن بقي على حال سنسجل ونسجل ونسجل… فالقادم كارثي !
مزن الختام :
أعان الله المتابعين على صيف اغسطس … “ترامب“ في السياسة و ”حسين” في الرياضة …!!!
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)