بواسطة : Aaron Salaam
5:49 ص - 2020/08/17 - 332 views
كتبها: را شد الحربي: باحث علمي لنيل درجة الدكتوراه في الفلسفة )صحافة( )09.00.10 )
بجامعة ميرزة ألوغ بيك القومية األوزبكية
تتحت إشراف: الدكتور شوكت إبراهيموف
أصبح الحديث عن التبادل اإلعالمي الدولي في إطار الدبلوماسية الشعبية في حياة األمم المعاصرة،
لإلمكانيات الهائلة القائمة
وفي ظل النظام الدولي الراهن واحداًمن أكثر الموضوعات إثارة لالهتمام، نظراً
والمحتملة للتبادل اإلعالمي الدولي على ضوء التطور الهائل في وسائل االتصال اإللكترونية الحديثة. عبر
شبكات الحاسب اآللي “اإلنترنيت” العالمية، وقنوات اإلذاعتين المسموعة والمرئية الفضائية، ووسائل
االتصال األخرى وغيرها من وسائل االتصال الحديثة، التي أصبحت وسائل اإلعالم الجماهيرية الدولية
تستخدمها فعالً، لمخاطبة العقول أينما كانـت، ومهما تباينت أفكارها، وبأية لغة يفهمها اإلنسان المعاصر
الذي تميز بسعة األفق والمعرفة، بفضل المعلومات التي وضعتها بين يديه وسائل االتصال واإلعالم
الجماهيرية أينما كان.
كما وسمحت تقنيات االتصال الحديثة للدبلوماسية الشعبية أن تستخدم التبادل اإلعالمي الدولي، رغم
سيطرة الدول المتطورة عليه بفضل إمكانياتها المادية والعلمية والتقنية. ولو أن أية دولة من دول العالم، أو
أية جماعة مهما كان حجمها وإمكانياتها تستطيع ولوج عالم التبادل اإلعالمي الدولي بالحرف والصوت
والصورة دون عوائق تذكر.
وقد التفتت الدول والتجمعات الدولية اليوم، بعد أن تجلت لها حقيقة الثورة المعلوماتية الجديدة خالل
الفترة األخيرة، إلى التركيز على أهداف ووظائف الدبلوماسية الشعبية في عملية التبادل اإلعالمي الدولي،
وردم الهوة بين الدول المتطورة والغنية، والدول األقل تطوراً والمتخلفة والفقيرة.
وأصبح المدخل الرئيسي لدراسة مشاكل االتصال والتبادل اإلعالمي الدولي، هو تدارس قضايا
إلى الحد من
اإلعالم واالتصال، والسعي إلقرار نظام عالمي جديد للتبادل اإلعالمي الدولي، يهدف أساساً
المفتوح مجا ًال اختالل التوازن بين الدول المتقدمة والدول النامية. ويجعل من التبادل اإلعالمي الدولي
للحوار بين األمم والثقافات، ال السيطرة عليه كما يرغب منها البعض.
وتأخذ ال دبلوماسية الشعبية لدى الحكومات ومؤسسات المجتمع المدني أهمية خاصة عند تعرضها
ألزمات تهدد مقدرتها على المنافسة واالستمرار في أداء وظائفها، في الوقت الذي تتعرض فيه لنقد الشرائح
االجتماعية والقوى السياسية المختلفة ووسائل االتصال واإلعالم الجماهيرية الالذع ألن مصالح تلك الشرائح
والقوى مرهونة بنجاح الحكومات ومؤسسات المجتمع المدني أو فشلها في أداء الوظائف المنتظرة منها.
وتعتبر الحكومات ومؤسسات المجتمع المدني األزمات التي تتعرض لها نقطة تحول مفاجئة تؤدي إلى
انهيار االستقرار الداخلي وتهدد المصالح والبنى األساسية للمجتمع.
وينتج عن تعقد العالقات الدولية المتشابكة نتائج غير مرغوبة تفرض على الحكومات ومؤسسات
المجتمع المدني ضرورة اتخاذ قرارات تتبعها إجراءات محددة خالل فترة قصيرة لمواجهة األزمات في
لذلك وغير قادرة على المواجهة ومهددة بخروج
وقت تكون فيه جميع األطراف المعنية غير مستعدة عمليا ً
األزمة ومشاكلها المطروحة للتداول عن نطاق السيطرة، وسرعان ما تتالقى األحداث، وتتشابك األسباب
ليفقد أصحاب القرار بدورهم قدرتهم للسيطرة على مجريات األمور وتصريف األمور في الهيئة أو المؤسسة
المعنية وعلى اتجاهاتها المستقبلية. ولهذا جرت العادة أن تقوم الحكومات وإدارات مؤسسات المجتمع المدني
في ظروف األزمات بتشكيل مجموعات عمل خاصة إلدارة األزمـات ومواجهة آ%
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)