بواسطة : Aaron Salaam
12:02 م - 2016/11/17 - 198 views
أن تخرج الهيئة الرياضية برمتها واتحادها الموقر عن سير إعداد المنتخب وهو يهم بمواجهة أعتى منتخبات القارة الساموراي الياباني هناك على استاد سايتاما 2002، لتتحدث عن أمر هامشي وهو توثيق البطولات !!
ذلك الأمر الذي لا يضير شيئاً إن أخروه قليلاً حتى تنتهي المعمعة الآسيوية في سباق التأهل لمونديال العالم، فمبدأ توثيق التأهل أهم وأجدر وأولى وأحق..
تلك من صغائر الأمور، والحديث في الماضي نبشاً وقمعاً وتصغيراً وتعظيماً وتكبيراً، خلقت بلبلة للإعلام الرياضي الذي يطير ويتطير بكل عجة تمثل إثارة للعاطلين عن العمل والتوزيع والنشر..
علينا أن نتفق.. إذا أرادت إدارة الرياضة لها شكلاً ولوناً على خريطة العالم، فعلى الجميع أن ينصهروا في بوتقة العمل، وإلا … لا مجال لهدر الكثير من المال والوقت والجهد.. .
وصلنا لمرحلة مهمة من تشكيل اتحاد وإدارة كرة وجهاز فني ولاعبين متناغمين يتماهون مع رغبة السواد الأعظم من عشاق الرياضة، ويخفقون بقلوب أولئك غير الرياضيين الذين يهمهم صيت المنتخب العالي على نشرات الأخبار.
لا تنكصوا .. ولا تكونوا كالذي نقضت غزلها بعد فتلة.. المنتخب الحالي يتصدر مجموعته.. بات الحلم قريباً، فالعودة لمنصات الكبار تتطلب تظافر الجهود..
فإن رفرف المجد الأخضر في سماءات العرس العالمي -كما حلّق سابقاً- هو العودة لجادة البطولة وما ينبغي حيث نكون.
خسر الأخضر مواجهة اليابان وخدمته نتائج المنتخبات الأخرى فبقي متصدراً.. بقي أن نخدم هذا المنتخب بالتشجيع أو نتجمّل بالسكوت على الأقل هذه الفترة.
ملاحظة:
على إدارة المنتخب توعية اللاعبين من الاندفاعية الزائدة في الاعتراض على قرارات الحكام، كي لا نقع تحت طائلة العقوبات الانضباطية، أو طرد عنصر مهم أثناء سير المبارايات.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)