بواسطة : صحيفة الوثاق
8:32 ص - 2024/10/28 - 415 views
فبعد رحلة ثقافية شاقة استطاعت إنجاز مهمة كتابة ثلاثة كتب في فترة قصيرة جدا نظراً لعمق ثقافتها وسعة اطلاعها على الماضي والحاضر والمستقبل القريب.
والكتاب الأول عن جدها من جهة الأب ( حياة السلطان سيد علي آخر سلاطين جزرالقمر )
والكتاب الثاني ( مؤامرات في جزرالقمر )
والكتاب الثالث ( ارتباك الاسلاموية في قلب المحيط الهندي )
وهي التحقت بالمدرسة العليا للعلوم السياسية والاجتماعية بباريس ونالت شهادتها بتفوق ممتاز .
ومادامت هي من أسرة المسيلي العلوي التي حكمت جزرالقمر في القرن الثامن عشر الميلادي استطاع جدها السلطان سيد علي بن السلطان سيد عمر أن يوطد علاقتها مع المملكة العربية السعودية في ذلك الوقت .
وورث الأبناء تلك العلاقة الأخوية الإسلامية بعدذلك إلى ان جاء عهد الملك خالد بن عبد العزيز -رحمه الله -فقام بتوجيه دعوة ملكية رسمية إلى أخيه الأمير سيد إبراهيم بن السلطان سيد علي للحج في عام ١٩٧٥ .
وبعد الحج توفي الأمير سيد إبراهيم رحمه الله في جدة فأمر الملك خالد بن عبد العزيز – رحمهما الله – بنقل جثمان الأمير سيد إبراهيم بطائرة ملكية إلى جزرالقمر لدفنه هناك بين أهله وشعبه .
فمن هنا استطاعت الباحثة ثويبة منذ ذلك الوقت الوقوف مع المملكة العربية السعودية في الولاء والانتماء دائمآ من خلال الكتب والمحاضرات والندوات والمداخلات التلفزيونية وغيرها.
والجدير بالذكر أن الأميرة ثويبة دعت في كتابها الأخير عن ( الاسلاموية في قلب المحيط الهندي ) المهتمين بمحاربة الارهاب والتطرف الاستفادة من المملكة العربية السعودية التي جهزت نفسها منذ فترة طويلة للتصدي للارهاب والتطرف فكريا وعسكريا ونجحت في ذلك بشكل كبير.
واليوم الأميرة ثويبة تلقت دعوة رسمية من الأكاديمية الفرنسية للعلوم الخارجية لعقد ندوة فيها لتقديم عرض شامل حول كتبها .
نورالدين محمد طويل
إمام وخطيب المركز الثقافي الإسلامي بمدينة درانسي شمال بأريس في فرنسا
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)