بواسطة : صحيفة الوثاق
8:08 م - 2025/06/19 - 209 views
الوثاق – خالد ابن شيبة
عندما نبدأ في هذه الدنيا رحلة الدراسة الأولى وتحديداً بعد سن السادسة نبدأ في تعلم مسك القلم والقراءة والكتابة وهي ما نتعلمها في الصفوف الأولى من التعليم العام وتحديداً (الصفوف الدنيا) ..
بعد ذلك ننتقل للصفوف العليا ونكمل ما تبقى من المرحلة الابتدائية مروراً بالمرحلة المتوسطة والثانوية ووصولاً للتعليم العالي ..
عند الإنتهاء من هذه المراحل الطويلة والشاقة نعود لمرحلة جديدة لا تقل أهمية من تلك المرحلة التي سبقتها.!
في هذه المقالة قمت بوضع مسمى يليق بهذه المرحلة الجديدة والفريدة من نوعها وسميتها مرحلة ( الدراسة الدنيا )وتستمر هذه المرحلة إلى أن ينقضي عمر الإنسان بعد عمر طويل ..
السؤال هنا من الذي يتعلم من هذه المرحلة ويتفوق بها.؟
مرحلة الدراسة الدنيا مهمة للغاية وهي مرحلة مفصلية في حياة الشخص وهي ما تعيننا على تعدي صعوبات الحياة وتحدي العقبات والتحديات التي تواجهنا في هذه المرحلة تحديداً..
اثبتت الخبرات لمن سبقونا ان هذه المرحلة من اهم مراحل التعليم التي يكتسب فيها الشخص كل تجارب الحياة المؤلمة او الجميلة ومن مميزاتها انها تحفر وترسخ في الذاكرة البشرية كل ما ينفعها ويضرها..
إستنتاج:
ليس كل من يضحك لك سيقف بجانبك في محنتك يوماً ما ولكن ربما من يصارخ عليك دوماً ولا يبتسم لك هو من ينقضك بعد الله من ملمات الحياة..
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)