ويُقام الحفل الختامي لتكريم الفائزات بالمسابقة مساء يوم غد الخميس الثاني من شهر رمضان المبارك، على شرف حرم خادم الحرمين الشريفين سمو الأميرة فهدة بنت فلاح آل حثلين، ضمن فعاليات المسابقة التي نظّمتها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد خلال الفترة من 25 إلى 29 شعبان، وبلغ مجموع جوائزها أكثر من سبعة ملايين ريال.
وسيتم في حفلي البنين والبنات تتويج الفائزين والفائزات في التصفيات النهائية بالمراكز الثلاثة الأولى في فروع المسابقة الستة؛ وتشمل: حفظ القرآن الكريم كاملًا مع حسن الأداء والتجويد بالقراءات السبع المتواترة روايةً ودراية، وحفظه كاملًا مع التفسير، إضافة إلى فروع الحفظ الكامل، وحفظ عشرين جزءًا، وعشرة أجزاء، وخمسة أجزاء مع حسن الأداء والتجويد.
وأوضح معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد المشرف العام على المسابقات القرآنية المحلية والدولية الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، أن المسابقة حظيت بدعمٍ سخي وعطاءٍ متواصل من خادم الحرمين الشريفين، ومتابعة دؤوبة من سمو ولي العهد، حتى أصبحت من أبرز المسابقات الوطنية في التنافس على حفظ كتاب الله وإتقانه، مبينًا أن حجم الدعم المخصص لها شهد تزايدًا مستمرًا تحفيزًا للمشاركين والمشاركات على التميّز وتشجيعًا لهم.
وأشار معاليه إلى أن عناية القيادة الرشيدة بالقرآن الكريم ممتدة منذ عهد الملك عبدالعزيز -رحمه الله- وصولًا إلى هذا العهد الزاهر في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد -رعاهما الله-، مؤكدًا أن هذه الرعاية تحوّلت إلى مشروعٍ إسلاميٍ راسخ تبنّته الدولة ودعمته، ليكون -بعد توفيق الله- ركيزةً مهمّة في خدمة كتاب الله والعناية بحفظه ونشره، وترسيخ قيمه ومبادئه الداعية إلى الرحمة والوسطية والاعتدال.
ودعا معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في ختام تصريحه، اللهَ تعالى أن يديم على المملكة عزّها وتقدّمها ورخاءها، وأن يجزي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين خير الجزاء على عنايتهما ورعايتهما لكل عملٍ يسهم في خدمة كتاب الله وتحفيز حفظته.