بواسطة : .
12:53 م - 2026/03/11 - 160 views
يعمل معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة بجامعة أم القرى خلال شهر رمضان 1447هـ على تنفيذ ست دراسات ميدانية متخصصة، تُعنى بمحاور النقل وإدارة الحشود والبيئة العمرانية وتحسين تجربة الزوار في محيط المسجد الحرام، ضمن دور المؤسسات البحثية في مكة المكرمة في دعم تطوير منظومة الحج والعمرة عبر الدراسات التطبيقية المبنية على التحليل العلمي والقياسات الميدانية في البيئات ذات الكثافة العالية.
وتتناول الدراسات عددًا من الموضوعات المرتبطة ببيئة وخدمات المسجد الحرام، من أبرزها رصد المخاطر البيئية في منطقة الحرم الشريف، وقياس مستوى التزام المساكن والفنادق بالاشتراطات والمعايير المعتمدة في المنطقة المركزية، بما يعزز جودة الخدمات المقدمة للمعتمرين والزوار.
كما تشمل الدراسات تقييم الكفاءة التشغيلية لنظام الحافلات السريعة (BRT) خلال موسم رمضان، إلى جانب تحليل حركة المركبات في مواقع استقبال حافلات المعتمرين والزوار باستخدام تقنيات النمذجة والمحاكاة؛ بهدف تحسين إدارة الحركة المرورية ورفع كفاءة التشغيل في المواقع ذات الكثافة العالية.
وفي جانب تحسين تجربة الزوار، تتضمن الدراسات تنفيذ قياسات ميدانية لقياس جودة تجربة قاصدي المسجد الحرام المستفيدين من خدمة العربات، بما يسهم في تطوير الخدمة وتحسين مستوى التنظيم داخل المسجد الحرام وساحاته.
كما تتناول إحدى الدراسات تحليل سيناريوهات محتملة لرفع الطاقة الاستيعابية في الروضة الشريفة باستخدام أساليب النمذجة والمحاكاة، بما يدعم التخطيط المبني على البيانات ويسهم في تحسين إدارة الحشود في المواقع ذات الكثافة العالية.
ويأتي تنفيذ هذه الدراسات في إطار الدور العلمي والبحثي الذي يضطلع به معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة بجامعة أم القرى في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تطوير منظومة الحج والعمرة والزيارة، من خلال البحوث التطبيقية والدراسات الميدانية القائمة على التحليل العلمي ورصد البيانات.
ومن المتوقع أن تسهم مخرجات هذه الدراسات في تقديم نماذج علمية تدعم تحسين كفاءة إدارة الحركة والنقل، وتعزيز السلامة التنظيمية، ورفع جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 في الارتقاء بتجربة قاصدي الحرمين الشريفين وتمكينهم من أداء مناسكهم بيسر وطمأنينة.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)