بواسطة : .
8:48 م - 2026/04/09 - 31 views
تخوض المملكة العربية السعودية غمار تحول نوعي في منظومتها الصحية، متجاوزةً المفهوم التقليدي القائم على “رد الفعل” وعلاج الأمراض بعد وقوعها، نحو استراتيجية “استباقية” تجعل من الوقاية والتنبؤ المبكر وتحسين جودة الحياة ركائز أساسية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية 2030 لرفع متوسط العمر المتوقع للسكان إلى 80 عاماً.
وتواجه المملكة تحدياً صحياً يتمثل في أن الأمراض غير المعدية (القلب، السكري، والسرطان) تقف خلف 70% من الوفيات، مما دفع وزارة الصحة لتبني نموذج “الصحة المديدة” (Longevity). هذا النهج يرتكز على استخدام التحاليل الجينية والمؤشرات الحيوية المتقدمة للتنبؤ بالمخاطر الصحية وتفاديها قبل ظهور الأعراض.
نقلة نوعية تدعمها الأرقام والأدلة العلمية
تشير بيانات الهيئة العامة للإحصاء (GASTAT) إلى وصول متوسط العمر المتوقع في المملكة إلى 75 عاماً، وسط تصاعد الدور العلمي لهذا القطاع. وفي هذا الصدد، يرى الدكتور عبدالرحمن العنقري، رئيس الجمعية السعودية للصحة المديدة، أن الاستثمار في الوقاية يحقق عوائد مزدوجة؛ بحماية الأفراد وخفض التكاليف الصحية الضخمة الناتجة عن الأمراض المزمنة. كما أكدت دراسات علمية (منشورة عبر PubMed لجهات مثل evercare) فعالية الأدوية والتقنيات الحديثة في تحسين الصحة العامة وإطالة العمر.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)