بواسطة : .
9:20 م - 2026/04/15 - 3 views
أكّد المتحدث باسم البيت الأبيض، اليوم الأربعاء، أن المحادثات مع إيران مثمرة ومستمرة، مرجحاً أن تُعقد الجولة المقبلة من المحادثات في إسلام آباد.
وأوضح أن باكستان هي الوسيط الوحيد في هذه المفاوضات.
ونفى البيت الأبيض تقارير تحدثت عن طلب واشنطن تمديد وقف إطلاق النار، مؤكداً أن تلك الأنباء “غير صحيحة”.
كما شدد على أن الولايات المتحدة طبقت الحصار البحري على إيران بشكل كامل، مشيراً إلى إحكام السيطرة على حركة سفن جميع الدول المغادرة للموانئ الإيرانية.
وأكد البيت الأبيض في الوقت ذاته أن الولايات المتحدة تدعم حرية الملاحة للسفن التي لا تعود بالفائدة على الاقتصاد الإيراني.
بالتزامن، قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنهم يراقبون محادثات وقف إطلاق النار مع إيران، لكنهم مستعدون للعودة إلى الهجوم “بقوة وسرعة” إذا لزم الأمر.
تقدّم في المحادثات
في السياق نفسه، كشف مسؤولان أميركيان، اليوم الأربعاء، أن المفاوضين الأميركيين والإيرانيين أحرزوا تقدماً في المحادثات التي جرت أمس الثلاثاء، ما قرّبهم من التوصل إلى اتفاق إطاري يهدف إلى إنهاء الحرب.
وحاول وسطاء من باكستان ومصر وتركيا ردم الفجوات المتبقية والتوصل إلى اتفاق قبل انتهاء سريان وقف إطلاق النار المؤقت في 21 أبريل الجاري.
وأوضح مسؤول أميركي أن فريق التفاوض التابع للرئيس الأميركي دونالد ترامب، ويضم نائبه جي دي فانس، ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، واصل أمس إجراء اتصالات وتبادل مسودات مقترحات مع الإيرانيين والوسطاء، وفقاً لموقع “أكسيوس”.
وأضاف أن أعضاء الفريق كانوا على الهاتف، ويتواصلون عبر قنوات خلفية مع جميع الدول والوسطاء، مؤكداً أنهم “يقتربون أكثر” من التفاهم.
كما أكد مسؤول أميركي ثانٍ إحراز تقدم في هذه المحادثات.
دور باكستان وتحركات إقليمية
تزامنت هذه المعطيات مع وصول قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران، على رأس وفد باكستاني رفيع، من أجل نقل رسالة من الولايات المتحدة وتحديد موعد جلسة ثانية من المحادثات، بحسب ما نقله التلفزيون الرسمي الإيراني.
في المقابل، أوضح مصدر إيراني كبير أن زيارة قائد الجيش الباكستاني جاءت “لتضييق الفجوة” بين إيران والولايات المتحدة، والحيلولة دون استئناف الحرب، وفق ما نقلته وكالة رويترز.
وكانت جولة أولى من المحادثات المباشرة قد عُقدت بين إيران وأميركا في إسلام آباد السبت الماضي، لكنها لم تفضِ إلى توافق يُرضي الجانبين، فيما لا تزال الهدنة المؤقتة الممتدة لأسبوعين، التي أُعلن عنها في الثامن من أبريل الجاري، سارية حتى الآن.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)