بواسطة : .
11:20 م - 2026/04/25 - 3 views
في تقرير لها، أشارت صحيفة “بلومبرغ” إلى أن صدمة “المليار برميل” نفط على وشك سحق الطلب العالمي، في ظل التطورات بمضيق هرمز. لم تؤدِ بعد صدمة نفط مضيق هرمز إلى انهيار الطلب، حيث تقوم الدول الغنية بسحب من مخزوناتها وتدفع مبالغ طائلة لتأمين الإمدادات. لكن المتداولين يحذرون الآن من أن تعديل قاسٍ قادم.
وذكر المتداولون أنه كلما طال أمد إغلاق القناة الحيوية، زادت الحاجة إلى خفض الاستهلاك ليتماشى مع الإمدادات التي تراجعت بنسبة 10% على الأقل. ولكي يحدث ذلك، سيكون على الناس شراء كميات أقل، إما بسبب الأسعار المرتفعة أو من خلال تدخل حكومي لفرض خفض الاستهلاك.
وأوضحت “بلومبرغ” أنه من المحتمل أن تفقد الأسواق مليار برميل من الإمدادات، وهو ما يتجاوز ضعف المخزونات الطارئة التي أطلقتها الحكومات بعد بدء الصراع بين إيران والتحالف الأمريكي الإسرائيلي في نهاية فبراير. ويستخدم الاستهلاك الاحتياطي بشكل سريع، مما يساعد على إبقاء أسعار النفط تحت السيطرة حاليًا. ولكن مع دخول الإغلاق أسبوعه التاسع، بدأ انخفاض الطلب، الذي بدأ في قطاعات أقل وضوحاً مثل البتروكيماويات في آسيا، بالانتشار إلى كافة الأسواق العالمية.
وفي هذا السياق، صرح سعد رحيم، كبير الاقتصاديين في مجموعة “ترافيغورا”، لقمة “فاينانشال تايمز” العالمية للسلع أن “انهيار الطلب يحدث في أماكن ليست مراكز تسعير مرئية، وإذا استمر هذا الوضع، فإنه سيصبح أكبر فأكبر. نحن عند نقطة تحول حرجة”.
وكشفت الصحيفة أيضًا عن أن الصناعات الأكثر تأثرًا تشمل مصانع البتروكيماويات وشحنات غاز البترول المسال، التي واجهت ضربة فورية هائلة بعد الهجمات على إيران. ومع وجود حالة من عدم اليقين، كبيرة، ينتقل التأثير نحو الغرب، إلى المنتجات الأساسية للمستهلكين.
ومن جانبها، ألغت شركات الطيران في أوروبا والولايات المتحدة آلاف الرحلات الجوية، مشيرة إلى ضعف استهلاك البنزين وارتفاع الأسعار في السوق الأمريكية. وحسب تقرير وكالة الطاقة الدولية، فإن الطلب العالمي على النفط في طريقه لتسجيل أكبر تراجع له منذ خمس سنوات.
ووفقًا لمجموعة “غونفور”، يمكن أن تتضاعف الخسائر الشهر المقبل، لتصل إلى 5 ملايين برميل يوميًا. وتواجه أوروبا بالفعل خطر نقص في بعض أنواع الوقود بسبب ارتفاع الأسعار، مما زاد من القلق بين المحللين والمستثمرين حول التأثيرات الاقتصادية المحتملة.
وفي ختام التقرير، يبرز الصحيفة أهمية متابعة الوضع عن كثب، مشيرةً إلى أنه إن لم يتم حل النزاع في الوقت المناسب، فقد تعود العواقب لتشكل تحديًا كبيرًا للاقتصاد العالمي.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)