بواسطة : .
10:01 م - 2026/05/04 - 14 views
أكد وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس أن إلغاء نشر صواريخ توماهوك الأميركية في بلاده “سيخلق ثغرة” في القدرات الدفاعية الألمانية. وأضاف أن صواريخ توماهوك كانت تهدف إلى أن تكون بمثابة جسر ريثما تطور أوروبا أنظمتها الخاصة. موضحاً أنه لسد هذه الثغرة “توجد أفكار ولكن لا حل حتى الآن”.
كما أعرب وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول عن اعتقاده بأن التراجع المحتمل من جانب الولايات المتحدة عن نشر صواريخ متوسطة المدى في ألمانيا، لا يشكل أي خطر إضافي على الأمن الألماني. وأكد خلال زيارته للعاصمة اليونانية أثينا أنه لا يتوقع حدوث “أي نقص” في قدرة الردع التقليدية لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في أوروبا.
وأضاف السياسي المنتمي إلى حزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي: “سيتم تعويض ذلك بطريقة أو بأخرى في جميع الأحوال”.
في سياق متصل، صرح المستشار الألماني فريديريتش ميرتس أمس في برنامج بالقناة الأولى بالتلفزيون الألماني بأنه لم يعد يتوقع حالياً نشر صواريخ كروز من طراز “توماهوك”، كما وعد به الرئيس الأميركي السابق جو بايدن عام 2024. حيث قال: “كما أرى في الوقت الحالي، لا توجد من الناحية الموضوعية تقريبًا أي إمكانية لدى الولايات المتحدة لتسليم مثل هذه الأنظمة”.
ولم تصدر الحكومة الأميركية أي موقف علني حتى الآن بشأن هذه المسألة. وتأتي هذه التطورات بعد تعهد بايدن خلال قمة الناتو قبل عامين بنشر صواريخ متوسطة المدى مزودة برؤوس تقليدية في ألمانيا للمرة الأولى منذ الحرب الباردة، بهدف الردع، وهي صواريخ يصل مداها إلى روسيا.
كما تم طرح إمكانية تزويد ألمانيا بصواريخ “توماهوك” بمدى يصل إلى 2500 كيلومتر، إلى جانب صواريخ “إس إم-6” وأسلحة فرط صوتية مطورة حديثًا.
يذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن مؤخرًا عن خفض كبير في الوجود العسكري لبلاده في ألمانيا، في تصعيد للخلاف مع ميرتس في الوقت الذي يسعى فيه إلى تقليص التزام أميركا بالأمن الأوروبي.
تجدر الإشارة إلى أن التوتر بين الأوروبيين وترامب أتى مع اتهامه بعض دول حلف شمال الأطلسي بالتقصير في دعم الولايات المتحدة في الحرب على إيران، وانتقادهم لعدم المشاركة في تأمين الملاحة بمضيق هرمز.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)