بواسطة : .
1:29 م - 2026/05/17 - 1 views
أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الأستاذ جاسم محمد البديوي، أهمية تعزيز التعاون الإقليمي والدولي، وتبادل الرؤى والخبرات ووجهات النظر لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، وتعزيز علاقات التعاون السياسي والاقتصادي بين دول المجلس وأوروبا.
جاء ذلك خلال مشاركته في جلسات القمة الأوروبية الخليجية الجيوسياسية والاستثمارية الأولى، المقامة بجمهورية اليونان، بمشاركة عدد من قادة ورؤساء دول الاتحاد الأوروبي، والوزراء والمستشارين من دول مجلس التعاون.
وأوضح البديوي أن “أمن واستقرار الخليج مصلحة دولية مشتركة، وليس شأنًا إقليميًا فقط”، مشيرًا إلى أن دول مجلس التعاون لم تعد مجرد مورد للطاقة، بل أصبحت أيضًا مستثمرًا عالميًا وشريكًا في البنية التحتية ومركزًا لوجستيًا وتقنيًا، في مجالات الربط الكهربائي والهيدروجين والطاقة المتجددة والتقنيات منخفضة الانبعاثات.
وأضاف أنه قبل اندلاع الأزمة، أكدت دول مجلس التعاون على أهمية الحوار والدبلوماسية لحفظ الأمن والاستقرار، وحماية الملاحة وسلاسل الإمداد، واستقرار أسواق الطاقة العالمية، مع التأكيد على نهج شامل يقوم على احترام سيادة الدول، وخفض التصعيد، وتعزيز الحوار الإقليمي والدولي لتحقيق الاستقرار المستدام.
وأكد البديوي أن مواجهة التحديات الأمنية الإقليمية والعالمية تتطلب تعاونًا دوليًا أوسع وشراكات استراتيجية وتبادلًا للخبرات والمعلومات، مشددًا على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي واحترام سيادة الدول، وضمان الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي. كما أشار إلى أن دول مجلس التعاون تواصل الاستثمار في التقنيات الحديثة لتعزيز الأمن والاستقرار من خلال تطوير القدرات السيبرانية، وتعزيز الأمن الرقمي، واستخدام الذكاء الاصطناعي في مجالات الدفاع والإنذار المبكر وحماية البنية التحتية، إلى جانب دعم الابتكار وبناء الكفاءات الوطنية.
وأضاف أنه لا يمكن أن يقتصر الأمن على الجانب العسكري فقط، بل أصبح أمنًا تنمويًا وتقنيًا واقتصاديًا وإنسانيًا، مؤكدًا أن دول مجلس التعاون ستستمر في العمل مع شركائها الإقليميين والدوليين لتعزيز الأمن والاستقرار وبناء مستقبل أكثر استدامة وازدهارًا.
وفي ختام حديثه، أكد البديوي أهمية تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي، خاصة في مجالات الأمن البحري، والأمن السيبراني، وحماية البنية التحتية، ومواجهة التهديدات العابرة للحدود، مشيدًا بالحوار الأمني الخليجي الأوروبي المتوقع عام 2024.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)