بواسطة : .
6:59 م - 2026/06/06 - 4 views
وصف وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، الدول الأوروبية بأنها تواجه غزوًا لأيديولوجيات خطيرة قادمة عبر البحر، في تكرار للانتقادات التي وجهها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهذه الدول. جاء ذلك خلال خطابه في المقبرة الأميركية بنورماندي في كولفيل-سور-مير، حيثارتبطت تعليقات هيغسيث بإرث إنزال نورماندي.
قال هيغسيث: “تشهد شواطئ أوروبية مختلفة، للأسف، اقتحامًا من نوع آخر، يتجلى في أيديولوجيات خطيرة. ففي شواطئ إسبانيا وإيطاليا واليونان وبلغاريا، تصل قوارب يأتي بها رجال”. وتساءل: “متى ستتحرك العواصم الأوروبية لمواجهة هذا الغزو، أم أنها تأخرت في ذلك؟ آمل ألا يكون الأمر كذلك”، وفقًا لوكالة رويترز.
جاءت تصريحات هيغسيث في إطار إحياء الذكرى الثانية والثمانين لعمليات إنزال الحلفاء في نورماندي، التي شهدت عبور القوات الأميركية والحليفة القنال الإنجليزي لبدء تحرير أوروبا الغربية من الاحتلال النازي. تعكس تصريحاته انتقادات دأبت إدارة ترامب على توجيهها لأوروبا، معتبرة أن القارة تعاني من ضعف في الدفاعات وعجز عن مواجهة ملف الهجرة وتعقيدات بيروقراطية.
كذلك حذر مسؤولون أميركيون، بينهم ترامب ونائب الرئيس جيه.دي فانس، دولًا أوروبية عدة من فشلها في السيطرة على الهجرة. وفي الوقت نفسه، وثيقة لاستراتيجية الأمن القومي الأميركي صدرت العام الماضي حذرت من “طمس حضاري” في أوروبا، داعية إياها إلى تصحيح مسارها لتبقى حليفة موثوقة للولايات المتحدة.
أثرت هذه الوثيقة، إلى جانب تصريحات مسؤولين آخرين في إدارة ترامب، على الافتراضات التي سادت بعد الحرب العالمية الثانية حول متانة العلاقة بين أوروبا وأقوى حلفائها، مما دفع عواصم أوروبية إلى التركيز على ضرورة تنويع اعتمادها بعيدًا عن التكنولوجيا والدفاع الأميركيين.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)