بواسطة : .
8:17 م - 2026/06/15 - 2 views
بدأت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، ممثلةً في مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة، إجراءات تغيير الكسوة السنوية، حيث شرع فريق متخصص في فك المذهبات والصمديات والقناديل والحُليّ المثبتة في الكسوة، وإنزال ستارة باب الكعبة المشرفة، استعداداً لرفع الكسوة الجديدة في إرث إسلامي عريق يتجدد كل عام.
ويشرف على هذه الأعمال فريق سعودي متخصص مدرب ومؤهل علمياً وعملياً، يتولى مراحل تغيير الكسوة كافة، من رفع الكسوة القديمة وفك المذهبات، وصولاً إلى إسدال الكسوة الجديدة على الكعبة المشرفة.
مواد فاخرة بمعايير عالمية
تعتمد صناعة الكسوة على منظومة متكاملة من الخامات عالية الجودة، تشمل:
– 825 كيلوجراماً من الحرير الطبيعي، المادة الأساسية التي تُنسج منها الكسوة.
– 47 طاقة من الحرير الأسود لصناعة الثوب الخارجي.
– 400 كيلوجرام من القطن الخام للبطانة الداخلية.
– 60 كيلوجراماً من الفضة الخالصة لأعمال التطريز الدقيقة.
– 120 كيلوجراماً من الفضة المطلية بالذهب لتطريز الآيات القرآنية والزخارف البارزة.
وتخضع هذه المواد لسلسلة من الاختبارات الدقيقة في مختبرات المجمع المتخصصة، للتأكد من مطابقتها لأعلى معايير الجودة وضمان استدامتها في مختلف الظروف المناخية.
سبع مراحل للصناعة
تمر كسوة الكعبة المشرفة بسبع مراحل متكاملة هي: الصباغة، والنسج الآلي، والمختبر، والطباعة، والتطريز، والنسج اليدوي، والتجميع. وفي مرحلة الطباعة تُرسم الآيات القرآنية والزخارف الإسلامية على القماش تمهيداً لتطريزها بخيوط الذهب والفضة، في حين يتولى نخبة من الكوادر الوطنية المتخصصة أعمال النسج اليدوي الدقيق للحفاظ على الطابع الفني والتراثي للكسوة.
وعقب اكتمال مراحل التصنيع، تُجمع القطع المطرزة في المرحلة النهائية لتشكيل الكسوة بصورتها الكاملة، استعداداً لرفعها على الكعبة المشرفة وفق منظومة عمل يشرف عليها مختصون وفنيون ذوو خبرة عالية.
وتواصل المملكة العربية السعودية منذ 100 عام تطوير صناعة كسوة الكعبة المشرفة، مستفيدةً من الخبرات الوطنية والتقنيات الحديثة، في تجسيد لما توليه القيادة من اهتمام ورعاية بالحرمين الشريفين وخدمة قاصديهما من مختلف أنحاء العالم.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)