بواسطة : .
9:37 م - 2026/06/16 - 3 views
التقى وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، في مدينة لشبونة، وزيرَ الدولة والشؤون الخارجية في الجمهورية البرتغالية باولو رانجيل، وعقد الجانبان جلسة مباحثات رسمية تبادلا خلالها وجهات النظر حول التطورات الإقليمية والدولية.
وتصدّر المباحثاتِ ملفُّ خفض التصعيد في المنطقة، إذ رحّب الجانبان بما توصلت إليه الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية من اتفاق لإنهاء العمليات العسكرية وبدء مفاوضات تفصيلية بهدف التوصل إلى اتفاق دائم، مؤكدَين أهمية دعم الحلول الدبلوماسية الشاملة والعادلة لضمان استدامة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وجدّد وزير الخارجية تهنئته للجمهورية البرتغالية على انتخابها عضواً غير دائم في مجلس الأمن للفترة 2027 – 2028، متمنياً لها التوفيق والنجاح في أداء دورها الحيوي لدعم السلم والأمن الدوليين.
كما أعرب سموه عن تقدير المملكة لمواقف البرتغال الداعمة لقضايا المنطقة، وفي مقدمتها اعترافها الرسمي بدولة فلسطين، ودعمها للحلول السلمية ومبادرات تنفيذ حل الدولتين.
وثمّن وزير الخارجية دور البرتغال في تعزيز قيم التفاهم والتعايش بين الشعوب بمختلف دياناتها وثقافاتها، لا سيما من خلال استضافتها مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في لشبونة.
في المقابل، أعرب وزير الخارجية البرتغالي باولو رانجيل عن تقدير بلاده للمواقف السعودية الداعية إلى خفض التصعيد على المستويين الإقليمي والدولي، ودعمها المتواصل للجهود الدبلوماسية والحلول السلمية.
وأبدى رانجيل تطلع بلاده إلى مواصلة التنسيق المشترك مع المملكة بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، مشيراً إلى رغبة البرتغال في استكشاف مزيد من الفرص المتاحة للشركات والجهات البرتغالية في إطار مستهدفات رؤية 2030.
وحضر اللقاء نائب رئيس البعثة في سفارة المملكة لدى البرتغال عبدالرحمن بن طلال الحجيلان.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)