بواسطة : .
9:25 م - 2026/06/25 - 5 views
الوثاق ـ الدمام
دشّن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، في مكتب سموه بديوان الإمارة اليوم الخميس، 10/1/1448 هـ الموافق 25/6/2026 م النسخة الثالثة من جائزة المصنع بعنوان الاستدامة البيئية في الصناعة، التي تنظمها جمعية أصدقاء البيئة بالشراكة مع عددٍ من الجهات الحكومية والاستراتيجية، بهدف رفع مستوى الالتزام البيئي في القطاع الصناعي وتحفيز المنشآت على تبني أفضل الممارسات البيئية المستدامة.
وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أن الاهتمام بالبيئة والمحافظة على مواردها يمثل أحد المرتكزات الرئيسة لتحقيق التنمية المستدامة، بدعم واهتمام من القيادة الرشيدة -أيدها الله-، مشيرًا سموه إلى أن المبادرات التي تشجع المنشآت على تبني أفضل الممارسات البيئية تعزز ثقافة الالتزام، وترفع كفاءة الأداء، وتسهم في بناء قطاع صناعي أكثر استدامة وتنافسية، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وقدّم رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء البيئة الدكتور طلال الرشيد لسمو أمير المنطقة الشرقية عرضًا عن الجائزة، أوضح فيه أنها تأتي في نسختها الثالثة برؤية أكثر شمولًا، وشراكات استراتيجية نوعية تعزز التكامل بين الجهات البيئية والصناعية، بما يسهم في ترسيخ ثقافة الالتزام البيئي وتشجيع المنشآت الصناعية على تبني أفضل الممارسات المستدامة.
وأضاف أن الجائزة تواصل دورها في دعم الاستدامة البيئية وتعزيز التنافسية الإيجابية بين المصانع والمنشآت الصناعية، بما يسهم في بناء قطاع صناعي أكثر كفاءة والتزامًا واستدامة، لافتًا إلى أن النسخة الثالثة تشهد توسعًا في نطاق الشراكات بإشراك عدد من الجهات الحكومية والاستراتيجية ذات العلاقة بالقطاعين البيئي والصناعي، بما يعزز التكامل المؤسسي ويدعم جهود التميز البيئي في القطاع الصناعي.
من جانبها، أكدت الرئيس التنفيذي لجمعية أصدقاء البيئة الأستاذة دلال القحطاني، أن النسخة الثالثة من الجائزة تمثل محطة نوعية في مسيرة الجمعية نحو تعزيز الاستدامة البيئية في القطاع الصناعي، وتعكس تطورًا ملحوظًا في نطاق الجائزة وأثرها المؤسسي.
وأوضحت أن الجائزة تسهم بشكل مباشر في دعم مستهدفات رؤية السعودية 2030، وبرنامج جودة الحياة، وجهود المملكة نحو الوصول إلى الحياد الصفري الكربوني بحلول 2060، من خلال رفع مستوى الامتثال البيئي، وتحفيز المنشآت الصناعية على تبني ممارسات أكثر كفاءة في إدارة الموارد والطاقة وتقليل الانبعاثات والنفايات.
وأضافت القحطاني أن النسخة الثالثة تشهد توسعًا في نطاق الاستهداف والشراكات الاستراتيجية، بما يعزز من أثر الجائزة ويجعلها منصة وطنية محفزة للتنافس الإيجابي والتميز البيئي، مؤكدة أن التكامل بين الجهات الشريكة يمثل عاملًا أساسيًا في تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة ورفع جودة الأداء البيئي في القطاع الصناعي.
وتُقام النسخة الثالثة من الجائزة بالشراكة مع إمارة المنطقة الشرقية، ووزارة البيئة والمياه والزراعة، والمركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي، والهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن)، والهيئة الملكية للجبيل وينبع، في إطار تكامل مؤسسي يدعم رفع مستوى التميز البيئي في القطاع الصناعي.
ورفع الرشيد الشكر لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه واهتمامه المستمر، مؤكدًا أن هذا الدعم يمثل حافزًا لمواصلة تطوير المبادرات النوعية وتعزيز أثرها وتحقيق مستهدفاتها.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)