بواسطة : .
9:25 م - 2026/06/30 - 3 views
دعا رئيس البرلمان العربي محمد أحمد اليماحي إلى التكاتف وتوحيد الرؤى والعمل المشترك دفاعاً عن أمن الأمة العربية وصوناً لمصالح شعوبها وحفاظاً على استقرار دولها.
جاء ذلك في كلمته خلال الجلسة الختامية لدور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الرابع للبرلمان العربي، المنعقد بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، إذ أكد أن العمل العربي المشترك سيظل الإطار الأمثل لمواجهة التحديات وصناعة مستقبل أكثر أمناً واستقراراً وازدهاراً للشعوب العربية.
وأشار اليماحي إلى أن المؤتمر شكّل محطة مفصلية في مسيرة التنسيق البرلماني العربي، ورسّخ دور الدبلوماسية البرلمانية كرافد أساسي داعم للعمل العربي المشترك، مجدداً التأكيد على أن القضية الفلسطينية ستظل القضية الأولى والمركزية للأمة العربية، ورافضاً جميع المخططات الرامية إلى تصفيتها أو الانتقاص من الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وعلى صعيد التحديات الرقمية، أوضح رئيس البرلمان العربي أن مخرجات المؤتمر تضمنت إقرار رؤية برلمانية عربية لتعزيز السيادة الرقمية، مشيراً إلى أن البرلمان سيرفع هذه الرؤية إلى قادة الدول العربية للنظر في دعم مبادئها وتوصياتها خلال أعمال القمة العربية المقبلة.
وحذّر اليماحي من استمرار ما وصفه بـ”الاعتداءات الإيرانية السافرة” على عدد من الدول العربية، مستشهداً بما تعرضت له مملكة البحرين ودولة الكويت، مؤكداً أن أي اتفاق نهائي لن يُسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة ما لم يراعِ الشواغل الأمنية المشروعة للدول العربية، وبما يضمن مشاركتها في أي ترتيبات أو تفاهمات تمس أمن المنطقة، وذلك على أساس احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وجدّد اليماحي دعم البرلمان العربي لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة الشرعية في اليمن، وللجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي شامل يحفظ وحدة البلاد وأمنه واستقراره، مؤكداً في الوقت ذاته دعمه للمسار السياسي الشامل في ليبيا.
كما شدد على دعم البرلمان العربي لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الأزمة السودانية والحفاظ على وحدة أراضيه ومؤسساته الوطنية وتخفيف المعاناة الإنسانية لشعبه، فضلاً عن دعمه الكامل لوحدة جمهورية الصومال الفيدرالية وسيادتها، منتقداً ما وصفه بالتدخلات السافرة لكيان الاحتلال في شؤونها الداخلية.
وأكد اليماحي دعم البرلمان العربي لجهود إعادة بناء الدولة السورية والحفاظ على وحدتها وسيادتها، مستنكراً الاعتداءات المتكررة التي يشنّها كيان الاحتلال على أراضيها، معتبراً إياها انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة وخرقاً فاضحاً لاتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.
وختم رئيس البرلمان العربي بالتأكيد على دعم مؤسسات الدولة اللبنانية وحفظ أمنها واستقرارها وبسط سيادتها الكاملة على أراضيها، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته والعمل على الوقف الفوري للاعتداءات على الأراضي اللبنانية.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)