بواسطة : .
9:11 م - 2026/07/11 - 3 views
كشف موقع “أكسيوس” الأمريكي عن مناقشات تجري بين إيران وسلطنة عُمان لإصدار بيان مشترك يضمن فتح الممر الأوسط في مضيق هرمز أمام حركة السفن، في خطوة قد تمهد لتخفيف التوترات في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
وأوضح الموقع أن مفاوضين قطريين يشاركون في المحادثات الجارية في العاصمة العُمانية مسقط، ضمن جهود إقليمية ودولية للتوصل إلى تفاهمات تضمن حرية الملاحة في المضيق.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع وصول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى سلطنة عُمان، حيث عقد اجتماعاً مع نظيره العُماني بدر البوسعيدي لبحث مستجدات ملف مضيق هرمز، الذي يُعد من أبرز الملفات الخلافية بين طهران وواشنطن.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن عراقجي سيبحث الترتيبات المتعلقة بضمان المرور الآمن للسفن عبر المضيق، في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى الحصول على تعهد إيراني معلن يضمن حرية الملاحة وتأمين العبور في هذا الممر الحيوي.
وأفادت تقارير إعلامية بأن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، إلى جانب جاريد كوشنر، من المتوقع أن يقودوا محادثات مع عراقجي، غير أن وكالة رويترز أشارت إلى أنها لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من هذه التقارير أو مكان انعقادها.
في المقابل، نقلت وكالة “فارس” الإيرانية عن مصدر إيراني تأكيده أنه لن تُجرى أي مفاوضات ما لم تتراجع الولايات المتحدة عن مواقفها، في إشارة إلى استمرار الخلافات بين الجانبين.
وتواصل إيران فرض قيود على الملاحة في مضيق هرمز، إذ تسمح حالياً بمرور السفن عبر ممر ملاحي واحد بمحاذاة سواحلها، بعد أن أغلقت المضيق خلال فترة التوترات العسكرية، مما أدى إلى تصاعد الاحتقان مع الولايات المتحدة.
وكان مسؤولون أمريكيون قد أكدوا أن واشنطن تطالب طهران بإعلان رسمي يتضمن وقف استهداف السفن التجارية، وضمان فتح جميع الممرات الملاحية دون فرض رسوم عبور، في المضيق الذي كان يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الأزمة.
ورغم أن اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار تكفل حق “المرور العابر” في المضائق الدولية، فإن طهران لا تزال ترفض العودة إلى نظام الملاحة المعمول به سابقاً، مما يجعل نتائج محادثات مسقط محل ترقب دولي واسع.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)