بواسطة : .
10:41 م - 2026/07/17 - 2 views
يلتقي منتخبا فرنسا وإنجلترا السبت في مباراة تحديد المركز الثالث من كأس العالم 2026، على ستاد ميامي بولاية فلوريدا، وكلاهما يحمل ثقل خيبة الأمل إثر الإقصاء المبكر في الدور قبل النهائي.
وتوجّه المنتخبان إلى فلوريدا وهما لا يزالان تحت وطأة الخسارتين اللتين اعتبرهما كثيرون نتاج أخطاء ذاتية في المقام الأول.
فقد عجز المنتخب الفرنسي، رغم تألقه طوال مشواره في البطولة، عن مجاراة التفوق التكتيكي الإسباني يوم الثلاثاء، ليسقط بنتيجة 2-0 ويودّع الحلم بالتتويج.
أما إنجلترا، فأضافت فصلاً مؤلماً جديداً إلى سجلها الحافل بخيبات الأمل في كأس العالم، بعدما أهدرت التقدم والمبادرة وخسرت أمام الأرجنتين 2-1 في أتلانتا يوم الأربعاء.
ولم يعد أمام الفريقين سوى استجماع ما تبقى من دوافع تنافسية ومخزون بدني لخوض مباراة لا تحظى تاريخياً بشعبية واسعة في عالم كرة القدم.
وتكتسب المباراة بُعداً عاطفياً خاصاً، إذ ستكون المحطة الأخيرة للمدرب ديدييه ديشامب على رأس المنتخب الفرنسي، بعد مسيرة استمرت 14 عاماً توّجها بلقب كأس العالم 2018، وبلوغ نهائي نسخة قطر 2022، والوصول إلى الدور قبل النهائي في النسخة الحالية. وقد تعرّض المدرب البالغ من العمر 57 عاماً لانتقادات حادة بسبب قراراته التكتيكية في مواجهة إسبانيا، قبل أن يُعلن رحيله عقب انتهاء البطولة.
وعلى الصعيد الفردي، تشهد المباراة سباقاً محتدماً على جائزة الحذاء الذهبي؛ إذ يتصدر قائمة الهدافين كيليان مبابي قائد فرنسا وليونيل ميسي قائد الأرجنتين بثمانية أهداف لكل منهما، ويسعى مبابي إلى تعزيز رصيده أمام دفاع إنجليزي مهزوز الثقة.
في المقابل، يملك الإنجليزيان هاري كين وجود بيلينغهام، صاحبا ستة أهداف لكل منهما، فرصة ذهبية للدخول بقوة في سباق الهدافين إذا أبليا بلاءً حسناً على أرضية ستاد ميامي.
وبالنسبة إلى كين، الهداف التاريخي لمنتخب إنجلترا، فقد تكون هذه المباراة آخر ظهور له في نهائيات كأس العالم، مما يمنحها طابعاً وداعياً استثنائياً.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)