بواسطة : .
3:14 م - 2026/07/22 - 17 views
في زيارة عكست اهتمامه بقضايا البيئة وتعزيز الحوار بين الأديان، زار ملك بريطانيا تشارلز الثالث، الاثنين، مسجد كامبريدج المركزي، أول مسجد صديق للبيئة في أوروبا، حيث تجول داخله حافي القدمين وفقًا لتقاليد دخول المساجد، واطلع على تجربته الرائدة في مجالات الاستدامة والحفاظ على الموارد.
وخلال الزيارة، التقى الملك بالقائمين على المسجد وعدد من أفراد الجالية المسلمة، كما كشف عن لوحة تذكارية توثق مكانة المسجد بوصفه أول مسجد بيئي في أوروبا، والتقى ممثلين عن مؤسسات دينية ومجتمعية في مدينة كامبريدج.
ويعتمد المسجد، الذي افتُتح عام 2019، على منظومة متكاملة من التقنيات الصديقة للبيئة، تشمل الألواح الشمسية لتوليد الكهرباء، والمضخات الحرارية للتدفئة والتبريد، إلى جانب الاستفادة من الإضاءة والتهوية الطبيعية، وإعادة استخدام مياه الأمطار والمياه الرمادية، بما يسهم في خفض استهلاك الطاقة والمياه والانبعاثات الكربونية.
كما يتميز المسجد بتصميم معماري فريد، إذ ترتكز قاعة الصلاة على أعمدة خشبية تحاكي شكل الأشجار، فيما شُيّد باستخدام أخشاب من مصادر مستدامة، ليجمع بين العمارة الإسلامية الحديثة ومفاهيم البناء الأخضر.
وحظيت الزيارة باهتمام واسع في وسائل الإعلام البريطانية، حيث سلطت الضوء على ريادة المسجد في مجال الاستدامة، فيما أكد القائمون عليه أن الزيارة تعكس الاهتمام المتزايد بالمشروعات التي توظف دور العبادة في دعم القضايا البيئية وتعزيز التعايش المجتمعي.
وتأتي الزيارة امتدادًا لاهتمام الملك تشارلز الثالث بقضايا البيئة والتغير المناخي، إذ يُعرف منذ عقود بدعمه للمبادرات المستدامة، بينما بات مسجد كامبريدج نموذجًا عالميًا يجمع بين الهوية الإسلامية والابتكار البيئي في تصميم واحد.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)