بواسطة : .
11:22 ص - 2026/07/28 - 3 views
أكد الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة رئيس اللجنة العليا لتنمية قطاع التمور، أن المدينة المنورة تحظى باهتمام كبير ومتابعة مستمرة من سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله -، انطلاقاً من مكانتها العظيمة في قلوب المسلمين، وما تتمتع به من قيمة ثقافية وبُعد تاريخي وفرص اقتصادية واعدة.
جاء ذلك خلال رعايته حفلَ موسم تمور المدينة 2026، الذي أُقيم في سوق المدينة المركزي للتمور، بحضور الأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة المدينة المنورة نائب رئيس اللجنة العليا لتنمية قطاع التمور.
وأوضح أمير المنطقة أن تمور المدينة المنورة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالسيرة النبوية، وتمثل إحدى أبرز المزايا النسبية للمنطقة، مؤكداً أن قطاع التمور يعد من القطاعات الواعدة التي تمتلك فرصاً كبيرة لتحقيق قيمة اقتصادية مضافة، وتعزيز حضور المنتج الوطني في الأسواق المحلية والعالمية.
وأعرب أمير المنطقة عن شكره لجميع الجهات المساهمة في دعم الموسم، مؤكداً أنه يمثل انطلاقة جديدة تعزز مكانة تمور المدينة المنورة وترفع من تنافسيتها، وتدعم جهود تطوير القطاع بالشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص والقطاع غير الربحي.
كما وجّه شكره للأمير سعود بن نهار، ولمعالي أمين منطقة المدينة المنورة الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير المنطقة المهندس فهد بن محمد البليهشي، ولجميع الجهات المشاركة، تقديراً لجهودهم في إبراز قيمة تمور المدينة المنورة وتعزيز وصولها إلى الأسواق الإقليمية والعالمية.
واستُهل الحفل بالسلام الملكي، تلاه عرض للألعاب النارية، ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم، أعقبتها قصيدتان شعريتان احتفاءً بمكانة التمور في المدينة المنورة. وشاهد الحضور عرضاً مرئياً استعرض أبرز ملامح الموسم، إلى جانب عرض وثّق انطلاق أول طرد بريدي لشحنة تمور عبر مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي.
كما تابع الحضور مشهداً استعراضياً قدّمه 50 من أشبال المدينة المنورة جسّد مكانة تمور المنطقة، فضلاً عن عرض مرئي عن أول ملتقى صناعي للتمور الذي يستهدف دعم الصناعات التحويلية وتعزيز الابتكار في القطاع.
وشهد الحفل توقيع مذكرة تفاهم بين المركز الوطني للنخيل والتمور والمركز الوطني للتنمية الصناعية ومعهد الصناعات الغذائية، في مجال تطوير القدرات البشرية الوطنية العاملة في قطاع النخيل والتمور.
وكرّم أمير المنطقة الجهات المنظمة والراعية والشركاء الداعمين للموسم، قبل أن يختتم زيارته بجولة على المعرض المصاحب الذي يضم أكثر من 50 جناحاً، ويحتضن الملتقى الصناعي الأول للتمور إلى جانب برامج معرفية وثقافية، ومتاجر للتمور ومنتجاتها التحويلية، وأركاناً للأسر المنتجة والحرفيين، بما يعزز مكانة الموسم وجهةً اقتصادية وثقافية وسياحية متكاملة.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)