بواسطة : .
12:27 م - 2026/08/04 - 3 views
تستضيف العاصمة الإيطالية روما، الثلاثاء، جولة جديدة من المحادثات المباشرة بين إسرائيل ولبنان، في إطار الجهود الرامية لدفع مسار التهدئة، وذلك رغم استمرار التوترات الأمنية على الحدود الجنوبية مع تواصل المواجهات بين الجيش الإسرائيلي وميليشيا حزب الله، التي لا تشارك في هذه المفاوضات.
وتأتي هذه الجولة بعد اتفاق إطاري توصل إليه الجانبان بوساطة أمريكية نهاية يونيو الماضي، بهدف التمهيد لاتفاق سلام نهائي، إلا أن الاشتباكات المتقطعة بين إسرائيل وحزب الله استمرت منذ ذلك الحين، وشهدت الأيام الماضية تصعيدًا لافتًا، مع تنفيذ إسرائيل موجة غارات واسعة على مناطق لبنانية، وصفت بأنها من الأعنف منذ سريان وقف إطلاق النار في يونيو.
وبحسب مصادر أمنية وحكومية لبنانية، ستكون شبكة الأنفاق التابعة لحزب الله في صدارة الملفات المطروحة خلال محادثات روما، نظرًا لما تمثله من عنصر رئيسي في البنية العسكرية للجماعة.
وقال العميد اللبناني المتقاعد خالد حمادة، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، إن شبكة الأنفاق شهدت توسعًا كبيرًا عقب انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان عام 2000، بالتزامن مع زيادة الدعم الإيراني للقدرات العسكرية لحزب الله.
وتعتبر إسرائيل أن هذه الأنفاق تتعارض مع قرار مجلس الأمن الدولي الصادر عقب حرب عام 2006، والذي ينص على خلو جنوب لبنان من الجماعات المسلحة والأسلحة غير الخاضعة لسلطة الدولة. كما تقول إن بعض الأنفاق القريبة من الحدود أُعدت لاستخدامها في عمليات تسلل إلى شمال إسرائيل، وهي ادعاءات لم يتم التحقق منها بشكل مستقل.
في المقابل، يواصل الجيش اللبناني تنفيذ عمليات لتفكيك مواقع الأسلحة وتعزيز انتشار قواته في جنوب البلاد بالتنسيق مع شركاء دوليين، فيما تؤكد مصادر لبنانية أن الحجم الكامل لشبكة الأنفاق لا يزال غير معروف، وأن عمليات كشفها وإزالتها قد تمتد لسنوات.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)