بواسطة : .
9:31 م - 2026/08/12 - 2 views
شهدت عدة مناطق في نصف الكرة الشمالي، اليوم الأربعاء، كسوفاً كلياً للشمس هو الوحيد من نوعه في عام 2026، إذ عبر مسار الكسوف الكلي أقصى شمال شرق سيبيريا الروسية، فغطاء غرينلاند الجليدي، فالحافة الغربية لأيسلندا، ثم شمال إسبانيا وطرفاً صغيراً من البرتغال، في مشهد فلكي وصفه خبراء بالنادر.
وبلغت مدة الكسوف الكلي القصوى دقيقتين و18 ثانية على امتداد خط مساره البالغ عرضه نحو 290 كيلومتراً، فيما شهدت مناطق واسعة من أوروبا وكندا وشمال الولايات المتحدة وشمال غرب أفريقيا كسوفاً جزئياً، إذ رصدت مدن كبرى كمدريد ولندن وباريس تغطية تجاوزت 90% من قرص الشمس.
أول كسوف كلي في إسبانيا منذ 1905
ويكتسب الحدث أهمية خاصة لكونه أول كسوف كلي يمرّ فوق البرّ الأوروبي الإسباني منذ عام 1905، أي منذ 120 عاماً، وهو ما دفع آلاف هواة الفلك والسياح إلى التوافد نحو شمال إسبانيا لمتابعته قبيل غروب الشمس. ويُعد هذا الكسوف الأول في «ثلاثية» فلكية نادرة ستشهدها إسبانيا، إذ يتبعه كسوفان آخران في أغسطس 2027 ويناير 2028.
لم يكن مرئياً في المملكة
وفلكياً، لم يكن الكسوف مرئياً من سماء المملكة ودول الخليج، إذ وقع في ساعات ما بعد غروب الشمس بالتوقيت المحلي، فيما اقتصر ما طال العالم العربي على كسوف جزئي محدود شوهد في أقصى شمال غرب أفريقيا. ويحذّر المختصون دائماً من النظر المباشر إلى الشمس أثناء الكسوف دون نظارات متخصصة معتمدة، لما قد يسببه من أضرار بالغة للعين.
ويحدث الكسوف الكلي للشمس حين يتوسط القمر بين الأرض والشمس فيحجب قرصها كلياً عن الراصد الواقع في مسار الظل، لتظهر هالة الشمس (الإكليل) في مشهد يدوم دقائق معدودة قبل أن ينقشع.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)