بواسطة : .
9:03 م - 2026/08/27 - 1 views
شارك وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، اليوم، في الدورة الاستثنائية الثالثة والعشرين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، المنعقدة بمقر المنظمة في جدة.
وألقى سمو وزير الخارجية كلمةً خلال الاجتماع، أعرب في مستهلها عن خالص التهاني لأمين عام منظمة التعاون الإسلامي الجديد إسماعيل ولد الشيخ أحمد، متمنياً له التوفيق والنجاح في مهامه، فيما أعرب عن شكر المملكة للأمين العام السابق حسين إبراهيم طه على جهوده خلال فترة توليه المنصب.
وأكد سموه أن التعاون والتضامن الإسلامي باتا ضرورة ملحة لا غنى عنهما في ظل ما يشهده العالم الإسلامي من أزمات متكررة وتحديات اقتصادية واجتماعية وإنسانية، مشيراً إلى أن «العالم الإسلامي بما يمثله من ثقل بشري وسياسي واقتصادي وحضاري يمتلك مقومات تؤهله لأن يكون طرفاً فاعلاً في صياغة التوازنات الدولية».
ودعا سمو وزير الخارجية إلى إصلاح جاد للمنظمة في المرحلة المقبلة، يعزز قدرتها على تنفيذ قراراتها، ويرفع كفاءة مؤسساتها، ويمنح العمل الإسلامي المشترك أدوات أكثر فاعلية.
وجدّد سموه الموقف السعودي الراسخ تجاه القضية الفلسطينية، ودعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وفق حل الدولتين، بما يحقق السلام العادل والشامل والدائم في المنطقة.
وأدان سموه بأشد العبارات طرح سلطات الاحتلال الإسرائيلي عطاءً جديداً لبناء وحدات استيطانية ضمن مشروع «E1»، مؤكداً أن خطورة هذا المشروع لا تقتصر على إضافة وحدات استيطانية جديدة، بل تكمن في موقعه الذي يؤدي إلى عزل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني، مما يهدد بصورة مباشرة إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة. كما جدّد إدانة المملكة للاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى من جانب مسؤولين إسرائيليين ومستوطنين تحت حماية القوات الإسرائيلية.
واختتم سمو وزير الخارجية كلمته بالتأكيد على أن «قوة منظمة التعاون الإسلامي تُستمد من تضامن دولها الأعضاء، ووحدة مواقفها، وقدرتها على تحويل ما جمعها من مبادئ ومصالح مشتركة إلى عمل جماعي مؤثر»، مؤكداً أن المملكة ستواصل دعمها لكل جهد يسهم في تعزيز دور المنظمة ومكانتها، ويخدم قضايا العالم الإسلامي.
وحضر الدورة الاستثنائية نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)