بواسطة : .
2:43 م - 2026/09/22 - 24 views
رئيس التحرير: سليم الربيقي
تُمثّل الذكرى السادسة والتسعون لليوم الوطني السعودي محطة تاريخية واستثنائية في مسيرة المملكة العربية السعودية، إذ تجسد التحول الشامل والنهضة الكبرى التي تشهدها بلادنا في مختلف المجالات.
إنه يوم عظيم نستحضر فيه محطات مضيئة أرسى ركائزها الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود -رحمه الله-
تعود هذه المناسبة المجيدة إلى الـ23 من سبتمبر من العام 1932م (1351هـ)، عندما صدر المرسوم الملكي بتوحيد أجزاء البلاد تحت اسم “المملكة العربية السعودية”. حيث كان هذا الحدث التاريخي نقطة إنطلاق بناء دولة قائمة على كتاب الله وسنة نبيه و على التلاحم، والأمن.
وفي هذا اليوم الوطني الـ96، يستحضر أبناء هذا الوطن قيمة هذا التأسيس العظيم ،ونحن نعيش في تحول اقتصادي واجتماعي وثقافي شهدته المملكة خلال الأعوام الأخيرة، في محاور عدة منها:
التنوع الاقتصادي والنمو الملحوظ في القطاعات غير النفطية، والاعتماد على الاستثمار والابتكار كركائز أساسية وكذلك التقدم السريع والملموس في المشاريع العملاقة مثل (نيوم، ومشاريع البحر الأحمر) التي تعيد رسم مفهوم جودة الحياة للمواطن والاستدامة البيئية الدائمة وكذلك العمل الجاد على تفعيل دور الشباب والمرأة في صنع القرار، وبناء كوادر وطنية مؤهلة تقود التحول الرقمي والمعرفي، كما سعت المملكة على ترسيخ القوة الناعمة للمملكة ودورها الفاعل في رسم التلاحم الشعبي والمسؤولية المستقبلية، حيث اتضح جليا مظاهر الفخر والانتماء التي تجتاح كافة أرجاء الوطن ، كما يمثل هذا اليوم تجديداً للعهد ومسؤولية مشتركة لمواصلة العطاء، والحفاظ على المكتسبات الوطنية، ونقل هذه القيم السامية إلى الأجيال القادمة.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)