بواسطة : .
8:42 م - 2026/10/04 - 2 views
أسفرت جهود نادي الإبل الرقابية عن استبعاد عدد من الإبل المشاركة في منافسات كأس الاتحاد السعودي للهجن، بعد ثبوت حالات عبث حاول أصحابها إخفاء آثارها، في دليل عملي على فاعلية منظومة الكشف والضبط التي يوظّفها النادي بإمكاناته البشرية والفنية والتقنية.
ويُعدّ نادي الإبل، برئاسة الشيخ فهد بن فلاح بن حثلين، أول جهة تُسخّر طاقاتها كاملةً لمواجهة العبث في منافسات الإبل، إذ بادر إلى توفير أجهزة ووسائل كشف متخصصة لرصد مختلف أساليب التلاعب وضبطها، دون النظر إلى اسم المشارك أو مكانته؛ وقد طالت عمليات الضبط سابقاً أسماء بارزة وجرى الإعلان عنها.
وتعمل لجان طبية وفنية متخصصة وفق آلية دقيقة، مستعينةً بأجهزة حديثة وخبرات متراكمة في الكشف عن العبث بمختلف صوره، بما في ذلك الحالات التي يسعى أصحابها إلى إخفاء آثارها أو التحايل على وسائل الفحص، وهو ما أسهم في ضبط حالات عدة وإبعادها عن المنافسة.
وتكشف عمليات الضبط أن محاولات إخفاء العبث لم تعد كافية للإفلات من الفحص، إذ ترصد اللجان المختصة مختلف المؤشرات الدالة على التلاعب، وتتخذ الإجراء اللازم بحق الحالة المخالفة فور ثبوتها.
وتؤكد الاستبعادات الأخيرة في كأس الاتحاد السعودي للهجن أن جهود النادي في مكافحة العبث ليست مجرد إجراءات رقابية شكلية، بل عمل ميداني متواصل أسفر عن نتائج فعلية، بما يعزز عدالة المنافسات ويصون قيمتها ونزاهتها.
ويعكس عدم استثناء أي مشارك من الفحص أو الضبط، أياً كان اسمه أو مكانته، نهجاً واضحاً وصارماً في التعامل مع الظاهرة، إذ تكون نتيجة الفحص هي الفيصل في استمرار المشاركة أو الاستبعاد.
ويأتي هذا الحزم ترجمةً للموقف الذي أعلنه رئيس مجلس إدارة نادي الإبل الشيخ فهد بن فلاح بن حثلين، حين أكد: «سنضرب بيدٍ من حديد لمحاربة العبث»، لتكون عمليات الضبط والاستبعاد المتواصلة شاهداً على جدية النادي في مواجهة هذه الظاهرة والحدّ من انتشارها.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)