بواسطة : .
11:15 ص - 2026/10/12 - 1 views
أفادت وسائل إعلام بنغلاديشية بوفاة المعتمر البنغلاديشي نصر الله بدربوري (35 عامًا)، متأثرًا بإصابته البالغة في الاعتداء الذي شنّته ميليشيا الحوثي الإرهابية على مطار الملك خالد الدولي بالرياض عصر السبت 10 أكتوبر، فيما كان في طريقه إلى مكة المكرمة لأداء العمرة.
وبحسب صحيفة «ذا بزنس ستاندرد» البنغلاديشية، كان بدربوري، وهو مدرّس في مدرسة دينية بالعاصمة دكا ويُعرف بلقب «المفتي»، يتقدم مجموعة من 45 معتمرًا من منسوبي المدرسة، وقد أنهى إجراءات الصعود إلى رحلة متجهة إلى جدة حين وقع الاعتداء، فأُصيب إصابة بالغة ونُقل إلى المستشفى قبل أن تنقطع أخباره عن أسرته. وأوضحت الصحيفة أن الأسرة تلقت عصر الأحد شهادة وفاته من صاحب وكالة السفر التي نظّمت رحلته.
وذكرت صحيفة «ديلي ستار» البنغلاديشية أن الراحل ينحدر من قرية بدربور في محافظة كوميلا شرقي البلاد، ويترك زوجة وثلاثة أطفال أكبرهم في السابعة، وكان مقررًا أن يعود إلى بلاده في 24 أكتوبر بعد رحلة عمرة تستغرق أسبوعين.
ونقلت صحيفة «بروتوم آلو» عن مصادر في وزارتي الخارجية وشؤون المغتربين البنغلاديشيتين أن هويات جميع الضحايا البنغلاديشيين تأكدت، وهم قتيلان و24 مصابًا، بينهم 13 يحملون تأشيرات عمرة و11 من العاملين في المملكة، ويتلقون العلاج في 11 مستشفى بالرياض. والضحية الثانية شاهد أحمد، وهو عامل مقيم في جدة كان عائدًا إليها من إجازة.
وكانت الهيئة العامة للطيران المدني قد أعلنت أن الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي أسفر عن 12 وفاة، هم 4 مواطنين و8 مقيمين من الجنسيات البنغلاديشية والأمريكية والمصرية والأردنية والسورية والفلسطينية والسودانية، منهم بنغلاديشيان، إضافة إلى 309 مصابين من جنسيات متعددة.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)