بواسطة : .
3:00 م - 2026/11/02 - 13 views
غادر المفاوضون الإيرانيون الدوحة عقب جولة من المباحثات مع وسطاء قطريين، في إطار مساعٍ لإنهاء الصراع مع الولايات المتحدة، وسط تداول مسودة مقترح للاتفاق واحتمال عقد اجتماع متابعة في وقت لاحق.
وأكد مسؤول مطلع على سير المحادثات، يوم الاثنين، أن مغادرة المفاوضين لم تكن بسبب صعوبات واجهت المفاوضات، دون تقديم تفاصيل إضافية حول مضمون مسودة المقترح المتداولة.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن أساس هذه المحادثات يستند إلى خطة من سبع خطوات كانت إيران قد أعدتها في سبتمبر الماضي، تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران، مشيراً إلى أن طهران باتت تُشير إلى إمكانية تنفيذ هذا المقترح ضمن جدول زمني أسرع في حال التوصل إلى اتفاق.
وأشار بقائي إلى أن نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي تواجد في الدوحة لتسهيل تبادل الرسائل مع واشنطن عبر الوسطاء القطريين.
وقال بقائي: «لقد تم طرح مطالبنا بوضوح وشفافية تامة. إنها مطالب معقولة ومنطقية؛ فلا يمكن إبرام أي اتفاق نهائي، ولا يمكن إعادة فتح مضيق هرمز أو تأمينه، ما لم يتم إنهاء الحصار البحري الأمريكي، واحترام مطالب إيران، وتلبية احتياجاتها المشروعة».
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد قالإنه بموجب اتفاق محتمل، يمكن إعادة فتح مضيق هرمز في غضون يومين، بدلاً من الأيام السبعة المقررة في الخطة الأصلية.
وكان المقترح الإيراني الأولي قد قوبل بالرفض من قِبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وتأتي هذه الجولة الدبلوماسية في ظل مخاوف من تصاعد الصراع مجدداً عقب انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة المقررة يوم الثلاثاء. وردّاً على سؤال حول موقف طهران من هذه الانتخابات، قال بقائي إن طهران لا تتوقع أن تؤدي الانتخابات إلى «ظهور ولايات المتحدة جديدة».
وكان ترامب قد صرّح بأن الولايات المتحدة لن تشن هجمات جديدة على إيران قبل موعد التصويت، واصفاً المحادثات مع طهران بأنها كانت مثمرة، غير أنه لم يستبعد اتخاذ إجراءات عسكرية إضافية في المستقبل.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)