بواسطة : Aaron Salaam
3:34 م - 2016/04/23 - 271 views

الكاتب : مازن متعب الثلابي
وصار النصر فتحا !!
غابت شمس الفتح !! ابن الشرقية ذاك النموذجي الذي صهل بلقبي الدوري وكأس السوبر في 2013م.. بكل جدارة واقتدار.. بعدها غاب موسم، فموسمين، ثم أصبحت ثلاثة مواسم ! وقابلة للمضي قدماً نحو درك مظاليم الدرجة الأولى.
النصر أيضاً عاد.. عاد حينما فُقد الأمل بكأس ولي العهد والدوري، ثم ألحقه بدوري السنة التالية !
وهذا الموسم بدأ يراوح المركز الثامن بمجمل مؤهلات ترتيب فرق دوري عبداللطيف جميل حتى اللحظة..
هل النصر كالفتح ؟
هكذا -حتى الآن- تسلسل أحداث الرواية !
فنفس التعمير بالمنافسة طويلاً غير موجود أبداً تاريخياً ( في الماضي القريب على الأقل ) .
فالمياة الراكدة تتلوث سريعاً، فهي تملأ البركة، لكنها لا تسقي الزرع، لا تتقدم.. تتناقص مع مرور الزمن ! وربما تردم بعد فترة ؛ ( لعدم صلاحيتها ) .
الخارطة النصراوي ثابتة لم تتغيّر من ثلاثة مواسم ولم يدخل بها عنصر ينافس الاساسيين على المركز، برغم تضمنها عناصر شاخ آدائها: كحسين ومحمد حسين ! ينكشفان حينما يغيب عوض خميس وشراحيلي..! والشهري وحيداً غير منتجا !
وصفقة هزازي المدوّية لازالت محل غبن !!!.
دانيال ( والمتدرب ) كنافارو وكانيدا ليست لهم منهجيّة واضحة المعالم.. واللوم الكبير على الادارة.
النصر يخسر كل شيء الآن، جميع مكتسباته في الموسمين الماضيين.. فقد المنافسة بعد حولين ! فقدها في سن المهد ! لازال لا يقوى على المنافسات طويلاً.. لا يصمد كالاتحاد سابقاً، كالهلال مثلاً… لا يصمد كثيراً .. .
بعد ”متصدر لا تكلمني“ أضحى تائه لا تؤلمني ! والتوهان هنا: ( كسيل حطه من علِ ) !
كان المشهد الرياضي بحاجة للفتح والنصر والشباب والاتحاد ”الذي تهاوت كواكبه“ والهلال والأهلي ( الذي ينافس على الدوري مذ عدة مواسم متتالية ).
لكن الجمود على نجوم فقدت بريقها، وعدم إحلال مواهب محلها، تلقي بك إلى الهاوية، تبقيك في وضع غير متصدر ولا متأخر.. تظل تصارع الأمواج مرة ترفعك ومرة تهبطك..! تتدحرج بغير كسبك ما بين السادس والثامن ! والثمن فاتورة باهظة …
وعنتريات قائده، الصفة الملازمة له تاريخيا ، لم تضبطها كل اللجان المتعاقبة، لم تحد منها، سمة كل سنينه… سيجر ويلاتها كل ناشئ يجعله بمثابة القدوة !.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)