بواسطة : Aaron Salaam
5:59 م - 2016/07/26 - 166 views
مازن السلمي / جدة
تدور رحى التعاقدات، في سبيل دعم قوى الفرق وسد مكامن الضعف..
ذاك يجدد العقود.. وذاك يُبرم الجديد منها !
وتلك الفرق الطموحة تعسكر خارجياً…
لعلها تعود الهوية الكروية التى كانت سامقة إقليماً، وتُحدث الضجيج عالمياً… ذلك كله صداه يبتعد شيئاً فشيئاً وسط ركام كبير من الذكريات التي خلفتها بطولات الأمم الآسيوية والخليجية والعرب والعالمية المتتابعة ..!
اليوم وفي ظل تنامي التبذير التعاقدي مع نجوم “من ورق” لم تفلح في تواصل تلك الذكريات المجيدة !! ولم تحق لها أي مجدٍ !!
فكل ركلٍ للكرة بعد عام 2007م تحديداً هو عملية تضييع وتمييع لماضٍ بليغ…
يشبه وكأننا نركب طريق العودة من رحلة طويلة ابتدأت من 1984م .. بتسارع عجيب وغريب، ربما لو وجد من يشبه “نيوتن“ في عصرنا لدرس ظاهرة سقوط كرة القدم السعودية من القمة للقاع !!.
تتداعي سيرة بطولات أنديتنا ومنتخباتنا وكأس القارات في ملاعبنا.. في مخيلات الخائبين من الانتكاسة الكروية للرياضة المحلية، كبريق السيوف في ليلة ظلماء..
لابد للظلام أن ينجلي، ويجب أن تكن لهيئة الرياضة رؤية تتماهى مع رؤية المملكة 2030م، فالرياضة أيضاً تبني بيوتاً لا عماد لها ..
لكل عمل مؤسسي أهداف قصيرة المدى وطويلة المدى “استراتيجية“ .. وهنا أظن أو ربما أعتقد جازماً بأن الرياضة بألعابها المختلفة الفردية والجماعية تسير على ارتجال الرجال …!!! وإلا من كبل نادي الاتحاد بديون تفوق مديونيات بعض الدول مثلاً…
يجدر بالاتحادات الرياضية عموماً واتحاد القدم خصوصاً وضع تخطيط ملموس للأندية والمنتخبات أمام الملأ لكل موسم على حده، ولمدة خمسة وعشرة مواسم أيضا وهكذا، لتوافق رؤية التحول الوطني 2030م.
أو أننا نمارس بشراهة من لا يخشى الفقر العبث بالأقتصاد الوطني من خلال عقود مليونية مُهدرة لا تُحقق أية عوائد…
فالمحترفون لا يعلقون الآمال بحبل الأمنيات والدعوات، فالحبل أضحى على الغارب …! ورياضتنا ”تمرح“ كيفما شاءت من سنوات بعيدة.. .
•• مازنيات :
هذا موسم عودة الطيور المهاجرة لأعشاشها.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)