بواسطة : .
8:28 م - 2022/03/22 - 456 views
بقلم ـ خالد العرياني
نلاحظ في هذه الأيام بالتحديد وخصوصاً عند اقتراب شهر الخير علينا وبما اننا نعيش في عصر السرعة والإنجاز الفوري لكل أمورنا والعيش على الأمور السريعة في الوجبات والمشارب وغيرها،،
لندخل في لب موضوعنا مباشرة،،
بالأمس كان أكثر استخدامنا للاواني الزجاجية أو النحاسية جيدة الصنع والتي لا تتأثر مع الحرارة ابدا ومقاومة لكل أنواع الحرارة المرتفعة،،
اما اليوم للأسف الشديد أصبحنا نضع صحتنا في أطباق بلاستيكية معرضين أنفسنا ومن نحب للكثير من انواع السرطانات حمانا الله وإياكم منها..
فلا يكاد يحل علينا شهر رمضان المبارك أو غيره من المناسبات السعيدة إلا وتشاهد في المحال التجارية أشكال وألوان الصحون البلاستيكية التي يتم تصنيعها من مواد سامة ومع تعرضها للحرارة تخرج هذه المواد مجددا ولكنها تخرج لنا بشكل مختلف تماما وتدخل مباشرة في اطعمتنا وتكون نوع من انواع مكونات ووصفات هذه الأطعمة ومن هنا يبدأ ما لم يكن في الحسبان..
كثير من الأطباء يحذرون من تناول الأطعمة في هذه الأطباق ونتجاهل كل هذه التحذيرات ونضرب بهذه التحذيرات عرض الحائط بعذر اننا لا نريد أن نتعب أنفسنا في غسل ما نستخدم من أواني زجاجية ولا نعلم أن مكمن الكارثة وبدايتها في هذه العادة السيئة والسلبية التي تلحق الضرر بجميع أفراد الأسرة..
استنتاج :
علينا أن ندرك أننا مؤتمنين على صحتنا وصحة أطفالنا لأنها أمانة علينا من الخالق سبحانه وتعالى..
أعجبنى
(2)لم يعجبنى
(0)