بواسطة : .
8:13 م - 2023/05/25 - 747 views
المدينة المنورة ـ عبهر نادي
-حياةٌ طيبة وهبنا الله إياها لنحيا فيها بسلام ،ربما نفتقر بعض الأحيان إلى أُسسها لنتصرف فيها بحكمة ، أو قد نحتاج للتزود فيها بالإلهام والحوافز للتعامل مع مشاكلنا اليومية بذكاء وحنكة .
أحياناً لا ندري ماهو الدافع الحقيقي خلف بعض السلوكيات حين نطبق المنطق على الواقع لنجد أن الواقع يكون عكس المنطق تماماً ، ذلك السلوك اللامنطقي الذي يجعلنا نطوف في أروقة الفكر نبحث عن علة او سبب للقيام به ولكن للأسف نعود بخفي حنين .
-وكأنني أرى ان إنعدام القيم والمبادئ السليمة باتت مثل انعدام الجاذبية لِتمسى الذوات من حولنا تسبح في الفراغ ، وهذا مايحدث تماماً لدى بعض الفئات من البشر حين تختفي هذه القيم والمبادئ من قاموس حياتهم كإنعدام الجاذبية .
ربما هؤلاء الأشخاص عديمو الضمير ينظرون لأنفسهم على أنهم شديدي الذكاء ويجدون في إستغلال بعض من حولهم مهما علا مستواهم الإجتماعي والثقافي مرتعاً خصباً لممارسة مهنة النصب والإحتيال وخصوصاً أن طبيعة الإنسان حين ينشد الوصول إلى مبتغاه يسهل أن يسقط فريسةً في شِراك أفراد هذه الفئة
من النصابين والمحتالين ،ناهيك عن الآثار النفسية والاجتماعية التي تقع على الضحية والمجتمع وتجعلنا للأسف نفقد الثقة في بعض من حولنا ليترتب عليها إفساد أساليب التعامل بين الناس وضياع كثير من الحقوق . وفي الوقت الذي تستوطن في نفوسنا مشاعر الحب والصدق والوفاء الجميلة ونحاول نشرها لمن حولنا قولاً وفعلاً يأتي من يشوه منظر ذلك الجمال الإنساني من خلال سلوك سيئ
غير أخلاقي يترك في النفوس أثراً سلبياً عميقاً .
وأخشى مااخشاه أن يأتي اليوم الذي يصبح فيه المكر والاحتيال أو النصب على الآخرين وجهة نظر .
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(1)