بواسطة : صحيفة الوثاق
11:58 ص - 2025/07/27 - 283 views
د: جواهر الروقي
في عالم يتسارع بخطى واثقة نحو تمكين المرأة، تأتي مرحلة زمالة القيادات النسائية كمنارةٍ تهدي الطموحات وتفتح الآفاق. هي ليست مجرد مرحلة ، بل هي محطة تحولية تصنع القائدات، وتُشعل في النفوس جذوة المبادرة، وتجعل من التحديات سلّماً نحو النضج والإنجاز.
نرتقي بالعلم لا بالقول والزيفِ
ونقود درب المجد بالعزم الشريفِ
منذ اللحظة الأولى، يُدرك الملتحقات في هذه الزمالة أنهن أمام مسؤولية مضاعفة، لا تقتصر على تطوير الذات، بل تمتد لتشمل التأثير في مجتمعاتهن ومؤسساتهن. تتناول الزمالة أدوات القيادة التحويلية، وتُعزز الذكاء العاطفي، وتُفكك الصور النمطية، وتُحيي مفهوم القيادة بالشغف والمسؤولية.
نحمل الأملَ مشعلاً في الدربِ
ونبني الحلم فوق أكتاف التعبِ
التجربة في هذه الزمالة لا تُقاس بعدد الجلسات أو الشهادات، بل تُقاس بعمق الأثر:
• في الوعي القيادي المتجدد،
• وفي تنمية نظرة استراتيجية فاحصة،
• وفي اكتشاف قوة الصوت النسائي إذا أُحسن توجيهه.
وما الزمالةُ إلا صرحُ علمٍ
بهِ تضيءُ دروبُنا لا تنطفي
تكوّنت في هذه المرحلة روابط إنسانية راقية، بين قلوب حملت الشغف ذاته، والتحدي ذاته، والرغبة المشتركة في صناعة الفرق. كانت كل جلسة، وكل تحدٍ، وكل حوارٍ قيادي، بمثابة مرآة تعكس جوانب الذات، وتكشف مواطن القوة والفرص.
كأننا في سفينةٍ نحو العُلا
رُبّانُها حلمٌ وطاقمُها الوفا
وما بين التحفيز والإلهام، وبين المشاريع الواقعية والتقييمات الدقيقة، وُلدت قيادات جديدة، مؤهلة، واعية، تحمل همّ الرسالة لا المنصب، وتغرس في كل مكان بصمة من الأثر العميق.
سنمضي وإن ضاقت علينا الدروبُ
فشمسُ الزمالةِ في خطانا تلوحُ
⸻
ختامًا…
زمالة القيادات النسائية ليست تجربة تُطوى، بل هي بداية لرحلة طويلة نحو التغيير الحقيقي. لقد غُرست في كل واحدة منّا بذرة قائد، وسُقيت بالعلم، وتُوّجت بالتجربة، وستُزهر في ميادين العمل والمجتمع.
وفي قلوبِ القائداتِ قصيدةٌ
عنوانُها: بالعزم نحيا ونرتقي
أعجبنى
(2)لم يعجبنى
(0)