بواسطة : .
8:59 م - 2026/03/13 - 108 views
تساوى المكسيكي خوليان كينونيس مهاجم القادسية مع الإنجليزي إيفان توني نجم الأهلي في صدارة هدافي دوري روشن السعودي برصيد 24 هدفًا لكل منهما، قبل 9 جولات من نهاية الموسم، في سباق مشتعل على الحذاء الذهبي.
وسجل القادسية حتى نهاية الجولة الـ25 عبر 10 لاعبين، مقابل 12 لاعبًا مختلفًا أحرزوا للأهلي، رغم امتلاك توني نحو نصف أهداف فريقه بنسبة 49٪، مقابل أقل من 41٪ من أهداف كينونيس مقارنة بإجمالي أهداف القادسية.
ويملك توني الحصة الأكبر من أهداف فريقه في الدوري بين جميع الهدافين هذا الموسم، ما يعكس اعتماده الهجومي الكبير في تشكيل الأهلي.
كسر هيمنة رونالدو
يسعى كينونيس وتوني في واحد من أكثر مواسم دوري روشن إثارة، إلى كسر قبضة البرتغالي كريستيانو رونالدو على الحذاء الذهبي، وهي الجائزة التي حسمها نجم النصر في الموسمين الماضيين.
ومع تعادلهما في عدد الأهداف قبل الجولات التسع الأخيرة، فإن صراعهما على اللقب الفردي قد يؤثر بقوة في سباق التتويج بالدوري، في ظل وجود رونالدو متربصًا خلفهما، وإن كانت حظوظه مهددة بالغياب المتوقع عن مباراة النصر والخليج، ما يصعّب مهمته في الدفاع عن لقبه.
ويتفوّق كينونيس في معدل التسجيل على جميع اللاعبين الذين أحرزوا أكثر من 5 أهداف هذا الموسم، بمتوسط هدف كل نحو 80 دقيقة، يليه توني بهدف كل 84 دقيقة، ثم رونالدو بهدف كل 91 دقيقة.
امتداد التنافس بين كينونيس وتوني
تشهد رحلة كينونيس وتوني في دوري روشن السعودي تشابهًا كبيرًا؛ إذ وصل كلاهما إلى السعودية قبل انطلاق موسم 2024-2025، ولامس كل منهما حاجز 20 هدفًا في أول موسمين.
ويتصدر توني السجل التهديفي الإجمالي في الموسمين برصيد 47 هدفًا حتى الآن، بينما يقترب منه كينونيس بـ44 هدفًا، مع تفوق بسيط لتوني في العمل خلف الأهداف عبر التمريرات الحاسمة، بعدما صنع 9 أهداف مقابل 7 لكينونيس.
اختلافات حاسمة بين المهاجمين
إيفان توني
يتحمّل توني العبء الأكبر في تسجيل أهداف الأهلي، وهو ما يضاعف الضغط عليه، خصوصًا أن ثاني هدافي الفريق هو الجزائري رياض محرز برصيد 4 أهداف فقط.
ويظهر تأثير توني بوضوح في مشوار الأهلي القاري؛ فالفريق، الذي يحتل المركز الثاني في دوري أبطال آسيا، سجل هدفين أو أكثر في مباراتين فقط من أصل 8 خاضها في البطولة هذا الموسم، ولم يهز توني الشباك في أي منهما.
خوليان كينونيس
لا يواجه الأيرلندي الشمالي بريندان رودجرز، مدرب القادسية، مشكلة مشابهة؛ إذ يملك شريكًا هجوميًا فاعلًا لكينونيس هو المهاجم الإيطالي ماتيو ريتيغي، السائر في طريق الوصول إلى 20 هدفًا هذا الموسم، بعدما سجل 15 حتى الآن، علمًا بأنه تُوّج في الموسم الماضي بالحذاء الذهبي في الدوري الإيطالي.
قوة هجومية مزدوجة
تذبذت طريقة لعب القادسية في سعيه نحو المركز الرابع والدخول في معركة اللقب، بين خطتي 4-4-2 و3-5-2، لكن الثابت كان وجود الثنائي الهجومي في المقدمة.
وعلى الرغم من صعوبة تغطية لاعب دولي إيطالي من طراز ريتيغي، نجح كينونيس في القيام بهذا الدور، وشكّل معه الثنائي الهجومي الأكثر فتكًا في الدوري، متفوقين على ثنائي النصر كريستيانو رونالدو وجواو فيليكس.
هذا التناغم لا يخفف الضغط التهديفي عن كينونيس فقط، بل يمنح القادسية منفذًا هجوميًا إضافيًا؛ إذ سجل فريق رودجرز 59 هدفًا هذا الموسم، ما يؤكد أن مهمة التسجيل لا تقع بالكامل على عاتق المهاجم المكسيكي.
في المقابل، يلعب توني كمهاجم وحيد في قمة التشكيل، سواء في خطة 4-2-3-1 أو 4-3-3، مع وجود غالينو ومحرز غالبًا على الأطراف، لتزويده بالكرات أكثر من مشاركتهما الفعالة في التسجيل.
تأثير بريندان رودجرز
يفتح أداء كينونيس الباب أمام تساؤلات حول الأرقام التي كان يمكن أن يحققها لو تولى رودجرز المهمة منذ بداية الموسم؛ إذ عُيّن المدرب الأيرلندي الشمالي في ديسمبر بعد 9 مباريات، وقاد تحولًا هجوميًا كبيرًا في القادسية، بتسجيل 43 هدفًا من أصل 59 هدفًا للفريق خلال 16 مباراة تحت قيادته.
وسجل كينونيس في هذه الفترة 18 هدفًا من أصل 24 هدفًا له في الموسم، ولم يسجل أي نادٍ أكثر من القادسية في تلك المرحلة. ورغم ذلك، يتفوق توني رقميًا في الفترة نفسها بهدف واحد، بعدما أحرز 19 هدفًا.
لغة الأرقام.. توني يحوّل أكثر
معدل التحويل
يتفوق توني على كينونيس في معدل تحويل التسديدات إلى أهداف؛ إذ جاءت أهدافه الـ24 من 71 تسديدة بنسبة نجاح تبلغ 33٪، مقابل 25٪ فقط لكينونيس الذي سجل العدد نفسه من الأهداف من 95 تسديدة.
صناعة الفرص
صنع كلا المهاجمين العدد نفسه من “الفرص الكبرى” بواقع 5 فرص لكل منهما، فيما يتقدم توني في إجمالي الفرص المصنوعة بواقع 16 فرصة مقابل 13 لكينونيس.
ركلات الجزاء
سجل توني ثلث أهدافه (8 أهداف) من ركلات الجزاء، مقابل هدف واحد فقط لكينونيس من العلامة نفسها، دون أن يقلل ذلك من قيمة التنفيذ؛ علمًا بأن توني هو اللاعب الوحيد في تاريخ الدوري الذي نجح في تسجيل أول 10 ركلات جزاء له دون إهدار.
المواجهة الحاسمة وصراع اللقب
يحمل هدافا الدوري مسؤولية ثقيلة في قيادة الأهلي والقادسية لتحقيق أفضل مركز ممكن هذا الموسم، مع وجود الفريقين ضمن المربع الذهبي خلال الجولات التسع الأخيرة، ما يمنحهما فرصة مزدوجة للمنافسة على لقب دوري روشن من ناحية، واعتلاء عرش الحذاء الذهبي من ناحية أخرى.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)