بواسطة : .
9:52 ص - 2026/03/17 - 128 views
أعلن المتحدث باسم مقر “خاتم الأنبياء” المركزي في إيران أن القوات البحرية التابعة للحرس الثوري نفذت فجر اليوم الاثنين عملية وصفها بالدقيقة والمدمرة استهدفت المستودع المركزي للذخيرة في قاعدة الظفرة الجوية، التي قال إنها تابعة للقوات الأمريكية.
وأوضح أن العملية أدت إلى وقوع انفجارات شديدة في القاعدة، ما استتبع صدور أوامر بإخلائها، مشيراً إلى أن القوات الأمريكية اضطرت -بحسب وصفه- إلى سحب مقاتلاتها من القاعدة ونقلها إلى قواعد أخرى على مسافات أبعد.
وأضاف أن ما وصفه بـ”مفاجآت إيران” لا يقتصر على امتلاك أسلحة قوية، بل يشمل أيضاً كيفية توجيه “ضربات قاصمة ومدمرة” للخصوم.
وذكر المتحدث أن القوات المسلحة الإيرانية، و”استمراراً لمسار تفوق النيران”، دمرت وفقاً لصور أقمار صناعية منشورة خلال الأيام الماضية أكثر من 80% من الرادارات الاستراتيجية، إضافة إلى النقاط الرئيسية والهامة في قواعد القوات الأمريكية في المنطقة، بحسب مزاعمه.
وفي سياق متصل، أصدر الحرس الثوري الإيراني اليوم الاثنين تحذيراً لما وصفه بأصحاب الصناعات التابعة للولايات المتحدة في المنطقة، مطالباً العمال في تلك المنشآت والسكان المحيطين بها بالإخلاء، في إطار التحذيرات المرتبطة بالتصعيد العسكري.
وتأتي هذه التطورات، وفق الرواية الإيرانية، في سياق الرد على ما تسميه طهران “اعتداءات التحالف الأمريكي-الإسرائيلي” ضدها، مؤكدة أن عملياتها في منطقة الخليج تتركز -بحسب قولها- على “الدفاع عن النفس” ولا تستهدف الدول التي تستضيف منشآت أمريكية.
وكانت القوات المسلحة الإيرانية قد أصدرت مساء الأحد تحذيراً عاجلاً للمقيمين في مناطق محددة بمدينتي دبي والدوحة، نبهت فيه إلى احتمالية تعرض تلك النقاط لقصف خلال الساعات المقبلة، مشيرة إلى تحصن ضباط وجنود أمريكيين فيها، وداعية السكان إلى إخلائها فوراً لضمان سلامتهم، وفق البيان الإيراني.
وجاء في جانب آخر من البلاغ، بحسب ما نقلته وكالة “فارس” الإيرانية، أن “حكامكم قاموا بإيواء القوات الأمريكية وسمحوا باستخدام أراضيكم للهجوم على إيران”.
من جانبه، وجّه قائد القوات البحرية في الحرس الثوري، الأدميرال علي رضا تنكسيري، رسالة إلى قادة دول الخليج، جدد فيها التأكيد على أن القوى الخارجية لن تضمن -من وجهة نظره- أمن المنطقة، معتبراً أن الواقع الحالي يبرهن على تحول تلك الدول إلى “ضحية للطموحات الأمريكية”.
وختم تنكسيري بأن السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار، بحسب تصريحه، يكمن في “تحالف الدول الإسلامية” وإنهاء الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)