بواسطة : .
2:10 م - 2026/02/28 - 577 views
شهدت منطقة الخليج اضطرابًا في حركة الطيران بعد الهجوم الأمريكي على أهداف داخل إيران، حيث اتخذت عدة دول خليجية إجراءات احترازية تمثلت في تعليق مؤقت لرحلات القدوم والمغادرة، إلى جانب إعادة جدولة بعض الرحلات وتحويل مسارات أخرى لضمان سلامة الملاحة الجوية في ظل التصعيد العسكري.
ووفق المتابعة، تأثرت 11 مطارًا خليجيًا بشكل مباشر، سواء بتعليق كامل للحركة لساعات محدودة أو بتقييد مؤقت للرحلات الدولية.
وشملت المطارات المتأثرة:
1. مطار حمد الدولي
2. مطار الدوحة الدولي
3. مطار دبي الدولي
4. مطار زايد الدولي
5. مطار الشارقة الدولي
6. مطار آل مكتوم الدولي
7. مطار رأس الخيمة الدولي
8. مطار الفجيرة الدولي
9. مطار العين الدولي
10. مطار الكويت الدولي
11. مطار البحرين الدولي
وجاءت هذه القرارات في إطار التنسيق بين هيئات الطيران المدني وشركات الطيران العاملة في المنطقة، حيث تم تعليق عدد من الرحلات أو تحويلها إلى مطارات بديلة خارج نطاق التوتر، خاصة الرحلات العابرة بين آسيا وأوروبا التي تمر عبر الممرات الجوية الخليجية.
وتُعد مطارات دبي والدوحة وأبوظبي من بين الأكثر تأثرًا، نظرًا لدورها كمراكز عبور عالمية تستقبل يوميًا مئات الرحلات الدولية، ما تسبب في إلغاءات وتأخيرات ملحوظة على بعض الوجهات.
ودعت الجهات المختصة المسافرين إلى متابعة تحديثات الرحلات عبر المواقع الرسمية لشركات الطيران والمطارات قبل التوجه إلى المطار، مع استمرار التقييم الأمني للأوضاع في الأجواء الإقليمية.
وتعكس هذه التطورات حساسية قطاع الطيران في الخليج تجاه أي تصعيد عسكري إقليمي، إذ تُعد أجواء المنطقة من أكثر الممرات الجوية ازدحامًا عالميًا، ما يجعل أي قيود مؤقتة ذات تأثير واسع على شبكة الطيران الدولية.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)