بواسطة : .
1:08 م - 2026/04/11 - 30 views
اجتمع كبار المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين، اليوم السبت، في العاصمة الباكستانية إسلام آباد لإجراء محادثات تهدف إلى إنهاء الصراع بين الطرفين، والذي أودى بحياة الآلاف وأثر سلبًا في إمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
وتصر طهران على أن المحادثات الرسمية لا يمكن أن تبدأ إلا بعد حصولها على تعهدات أمريكية بوقف إطلاق النار في لبنان ورفع العقوبات المفروضة على إيران.
لبنان ووقف إطلاق النار
تطالب إيران بوقف لإطلاق النار في لبنان، حيث أسفرت الهجمات الإسرائيلية على مقاتلي حزب الله المدعوم من طهران عن مقتل ما يقرب من ألفي شخص منذ بدء القتال في مارس. وتؤكد إسرائيل والولايات المتحدة أن أي وقف لإطلاق النار بين طهران وواشنطن لا يشمل الحملة في لبنان، بينما تصر إيران على أنه جزء أساسي من أي تفاهم.
العقوبات والأصول الإيرانية
تسعى إيران إلى رفع الحظر عن أصولها المجمدة وإنهاء العقوبات التي تشل اقتصادها منذ سنوات. وأشارت واشنطن إلى انفتاحها على تخفيف كبير للعقوبات، لكن مقابل تنازلات من طهران تتعلق ببرامجها النووية والصاروخية.
مضيق هرمز وحرية الملاحة
تطالب إيران بالاعتراف بسلطتها على مضيق هرمز، بما يشمل تحصيل رسوم عبور والسيطرة على الوصول إليه، وهو ما يمثل تحولًا كبيرًا في ميزان القوى بالمنطقة. في المقابل، تريد الولايات المتحدة إبقاء المضيق مفتوحًا أمام ناقلات النفط وحركة المرور البحرية دون قيود، بما في ذلك رفض فرض أي رسوم.
التعويضات عن أضرار الحرب
من المتوقع أن تدفع إيران باتجاه الحصول على تعويض عن جميع الأضرار التي لحقت بها خلال الحرب التي استمرت ستة أسابيع، فيما لم تُبدِ الولايات المتحدة موقفًا معلنًا حيال هذا الطلب حتى الآن.
التخصيب النووي
تسعى طهران للحصول على حقها في تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها، في حين ترفض واشنطن ذلك بشكل قاطع، ويؤكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن هذا الملف “غير قابل للتفاوض”.
القدرات الصاروخية الإيرانية
تطالب كل من الولايات المتحدة وإسرائيل بتقليص كبير في القدرات الصاروخية الإيرانية، بينما تعلن طهران أن ترسانتها الصاروخية الكبيرة موضوع غير قابل للتفاوض، وتعدّه عنصرًا أساسيًا في منظومتها الدفاعية.
الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة
تدعو إيران إلى انسحاب القوات الأمريكية المقاتلة من المنطقة ووقف الحرب على جميع الجبهات، مع الالتزام المتبادل بعدم الاعتداء. في المقابل، تعهّد ترامب بالإبقاء على الأصول العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط حتى التوصل إلى اتفاق سلام، محذرًا من تصعيد كبير في القتال إذا لم تستجب طهران لمطالب واشنطن.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)